الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : أمروا بالهجرة فقال هذه الآية قال : هي في الهجرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله وأموال اقترفتموها قال : أصبتموها وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في والبخاري عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت وكان للنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة القيامة المقضي لهم قبل الخلائق والله أعلم " الآية 125 أخرج ابن مردويه عن أبي ليلى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله معصيتهم معصية الله فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة فمن خالفني في ذلك فهو من الهالكين وقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ومن ولي من أمركم شيئا فعمل بغير ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنكون نحن أصحابك فركن إليهم فأوحى الله إليه وإن كادوا ليفتنونك الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : أنزل الله والنجم إذا هوى النجم آية 1 فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه عليه و سلم ما بقي من السورة وسجد فأنزل الله وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك الآية فما زال مغموما مهموما حتى أنزل الله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الحج آية 52 الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ثقيفا قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : أجلنا سنة حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي حاتم عن عطاء قال : نسجت العنكبوت مرتين مرة على داود عليه السلام والثانية على النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " دخلت أنا وأبو فنسجت بالباب فلا تقتلوهن " - قوله تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون خلق الله لا أعرفها إلا أحزنتني لاني سمعت الله تعالى يقول وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون عن المنكر وذكر الله القرآن يامره وينهاه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: أبو بكر رضي الله عنه. وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، والصدق: القرآن، والمصدّقون به: صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جاء بالقرآن، وصدّق به المؤمنون. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وصدّق به المسلمون. وقال آخرون: الذي جاء بالصدق جبريل، والصدق: القرآن الذي جاء به من عند الله، وصدّق به رسول الله صَلَّى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، فرد النبي ( صلى الله فعرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما يحملهم على القيام فلم يفسح لهم . الآية : يرفع الله الذين امنوا منكم واوتوا العلم على الذين امنوا ولم يؤتوا العلم درجات . ( صلى الله عليه وسلم ) حتى شقوا عليه ، فاراد الله ان يخفف عن نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما قال ذلك امتنع كثير من الناس وكفوا عن المسالة فأنزل الله بعد هذا ااشفقتم الآية فوسع الله عليهم ولم يضيق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"المؤتفكات"، فجمعت ولم توحّد؟ قيل: إنها كانت قريات ثلاثًا، فجمعت لذلك، ولذلك جمعت بالتاء، على قول الله بالبينات، وإنما كان المرسل إليهم واحدًا؟ قيل: معنى ذلك: أتى كل قرية من المؤتفكات رسولٌ يدعوهم إلى الله ، فتكون رُسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين بعثهم إليهم للدعاء إلى الله عن رسالته، رسلا إليهم، كما في هذه الآية، رسلهم من الله بالبينات. * * * وقوله:(فما كان الله ليظلمهم)، يقول جل ثناؤه: فما أهلك الله الله لهم، ولا وضعًا منه جل ثناؤه عقوبةً في غير من هو لها أهلٌ، لأن الله حكيم لا خلل في تدبيره، ولا خطأ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مشركو قريش: لئن كنت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ثم قاتلناك لقد ظلمناك! ولكن اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله . فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعنا يا رسول الله نقاتلهم ! فقال: لا ولكن اكتبوا كما يريدون إنّي محمد بن عبد الله. صلى الله عليه وسلم قريشًا في الحديبية، كتب:"بسم الله الرحمن الرحيم" ، قالوا: لا تكتب"الرحمن"، وما ندري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرجعوا في طلبه فأدركوه فقذفوه بالحجارة حتى مات ، فهذه الآيات كلها فيه نزلت إلى قوله (إن الله لا يغفر عليه وسلم فغضب له قومه وأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : خونوا صاحبنا وهو أمين مسلم فأعذره يا نبي الله وازجر عنه فقام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعذره وكذب عنه وهو يرى أنه بريء وأنه مكذوب عليه فأنزل الله بيان ذلك فقال {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} إلى قوله {أم من عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فإن الدرع قد وجد في بيت فلان ، فانطلقوا يعذرونه عند النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من أين أقبلت فقال : من أهلي وولدي وعشيرتي أريد رسول الله ، قال : قد أصبته ، قال : علمني ما الإيمان قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان صلى الله عليه وسلم : هذا من الذين عملوا قليلا وأجروا كثيرا هذا من الذين قال الله {الذين آمنوا ولم يلبسوا وأخرج الحكيم الترمذي ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ساره صلى الله عليه وسلم :