الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأضعاف للمهاجرين # وفي لفظ : فقال رجل : يا أبا عبد الرحمن ما للمهاجرين قال : ما هو أفضل من ذلك ! < إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما > ! الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة واستاك ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها وكان أبو هريرة يقول : ثلاثة أيام زيادة إن الله < من جاء بالحسنة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أبو سفيان وأصحابه مقبلين من الشام تجارا لم يشعروا بأصحاب بدر ولم يشعر أصحاب النبي صلى الله عليه وأسروهم # وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في قوله ! من الوادي إلى مكة ! < والركب أسفل منكم > ! يعني أبا سفيان وغيره وهي أسفل من ذلك نحو الساحل ! أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله من غير ملأ منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه فأخرجه الله ومن معه إلى العير لا يريد غيرها وأخرج قريشا من مكة لا يريدون إلا الدفع عن عيرهم ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج الطبراني وأبو الشيخ من وجه آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي الله بالمؤمن يوم القيامة فيقربه منه حتى يجعله في حجابه من جميع الخلق فيقول له : اقرأه # فيعرفه جميع خلقي وليس بيني وبينك اليوم من يطلع على ذنوبك اذهب فقد غفرتها لك بحرف واحد من جميع ما أتيتني به < هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين > ! أحد من الخلائق # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم رضي الله عنه قال : هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ربنا آتهم ضعفين من العذاب > ! يعني بذلك جهنم # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ! < سادتنا وكبراءنا > ! وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فاذاه من أذاه من بني اسرائيل وقالوا ما يستتر هذا الستر إلا من عيب بجلده # اما برص واما أدرة وأما آفة وان الله أراد أن يبرئه مما قالوا وان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله : ! < إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما > ! النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قلت : قد خابت من فعلت ذلك منهن وخسرت قال : وكان منزلي بالعوالي وكان لي جار من الأنصار كنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه قلت في نفسي : قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أرى ذلك كائنا فلما

تفسير الصنعاني

الناس يحجون ويعتمرون بعد خروج يأجوج ومأجوج عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن عامر البكالي قال إن الله الملائكة لأمر الله ولوحي الله ولرسالات الله قال ثم جزأ الإنس والجن عشرة أجزاء فتسعة منها الجن ولا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة ثم جزأ الإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم يأجوج ومأجوج وسائرالناس جزء واحد فيجيئون من الغد فيجدونه من الغد قد أعاده الله كما كان فيحفرون حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم فإذا كان الليل ألقى الله على لسان رجل منهم فيقول نجيء غدا فنخرج إن شاء الله فيجيئون من الغد فيجدونه كما تركوه

تفسير القرآن العزيز

تفسير | قتادة : هم قوم فروا من الطاعون ، فمقتهم الله على فرارهم من الموت ! 2 < فقال لهم الله موتوا > 2 ! فأماتهم الله عقوبة ، ثم بعثهم ليستوفوا بقية آجالهم . | | قال الكلبي : وكانوا ثمانية آلاف ، فأماتهم الله | < < البقرة : ( 245 ) من ذا الذي . . . . . > } 2 < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > 2 ! 2 < لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء > 2 !

تفسير القرآن العزيز

. | | قال الله : ! 2 < بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا > 2 ! قال قتادة : قل | من آمن من اليهود . | < < النساء : ( 156 ) وبكفرهم وقولهم على . . . . . يا | رسول الله . فقتل ذلك الرجل ، ومنع الله نبيه ( ورفعه إليه ) . | ! 2 < بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما > 2 { < النساء : ( 159 ) وإن من أهل . . . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليس من ملك بعثه الله إلى الأرض إلا أمره بزيارة البيت فينقض من عند العرش محرما ملبيا حتى يستلم الحجر ثم وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الله جبريل إلى آدم وحواء فقال لهما : ابنيا بيتا ، فخط لهما جبريل فجعل آدم يحفر وحواء تنقل حتى أجابه الماء نودي من تحته : حسبك وأخرج ابن اسحاق والأزرقي والبيهقي في الدلائل عن عروة قال : ما من نبي إلا وقد حج البيت إلا ما كان من هود فبعث الله عز وجل هودا فتشاغل بأمر قومه حتى قبضه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة فقلت والله إن هذا لمن الحمس فما شأنه ههنا وكانت قريش تعد من فلا نخرج من الحرم وقد تركوا الموقف على عرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية يقف مع الناس وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه وأنه لواقف على بعير به بعرفات مع الناس يدفع معهم منها وما ذاك إلا توفيق من الله. من حيث أفاض الناس}