لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
مضى لهم من الزمان ما كان لأملهم فيه فسحة ، أو لرجائهم مساغ ، أو لظنّهم تحقيق ، ولكن سبق لهم القضاء بالشقاوة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
بالتعريج فى منازل الفرقة ، ولو أنهم رجعوا إلى اللّه تعالى بصدق النّدم لقابلهم بالفضل والكرم ، ولكن القضاء
أحكام القرآن
أكل بإذن الشرع في وقت جواز الأكل ، فلا قضاء عليه ، كذلك قاله مجاهد وجابر بن زيد ، ولا خلاف في وجوب القضاء
أحكام القرآن
الأركان في حق المريض ، أو ترك الوضوء في حق المسافر ، إلا أن تلك الأعذار عامة ، ويكثر وقوعها ، فتكليف القضاء
التفسير الواضح
صاحب الحوت ، والنون هو الحوت نَقْدِرَ من القدر والتقدير الذي هو القضاء والحكم ، والمراد فظن أن لن نقضي
التفسير الواضح
، أى : تأكل كل شيء تجده ، وسيف جروز ، أى : قاطع ماض مَتى هذَا الْفَتْحُ متى هذا الحكم ؟ إذ الفتح القضاء
التفسير الواضح
العالمين ، حمدوا ربهم أولا على إنجاز وعده ووراثتهم الأرض يتبوءون من الجنة حيث يشاءون ، وحمدوه ثانيا على القضاء
تفسير السلمي
. | | وقال جعفر : من الراضين بموارد القضاء . | | قوله تعالى : !
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
كما سألوه التخفيف في أمره و نهيه فقالوا ^ ربنا و لا تحملنا ما لاطاقة لنا به ^ فهذا في القضاء و القدر
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
حكم و قضى فهذا من باب اللازم فإن الحكم و القضاء هو الزام و أمر ولا ريب أن الله ألزم الخلق التوحيد و