الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة {من وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : كانت أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله ورحمة الله وبركاته ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الحمد لله أحمده وأستعينه نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إن أحسن الحديث كتاب الله قد أفلح من زينه الله في قلبه وأدخله في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} قال : من الطعام. عليه وسلم فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين. وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في شعب الإيمان عن عقيل بن شهر الرياحي قال : شرب عبد الله من الماء أو مما رزقكم الله}. وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يلقى إبراهيم أباه يوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى {قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسر رسول الله صلى الله حين نزلت : لو ددت أنك كنت أخذت مني أضعافها فأتاني الله خيرا منها. وكان العباس يقول : في نزلت هذه الآية حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي فسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي أخذت مني يوم بدر فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الله بالعشرين أوقية عشرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {فإذا انسلخ الأشهر الحرم} قال : عشر من ذي القعدة وذي الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش أربعة أشهر بعد يوم النحر كانت تلك بقية مدتهم ومن لا عهد له إلى إنسلاخ المحرم فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا مضى هذه الأجل أن يقاتلهم في الحل والحرم وعند البيت حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال : كل آية في كتاب الله تعالى فيها ميثاق بين النَّبِيّ صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أجعلتم سقاية الحاج} الآية ، وذلك أن المشركين قالوا : عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد ، فكانوا يفخرون بالحرم ويستكبرون عليه وسلم فخير الإيمان بالله والجهاد مع نبي الله صلى الله عليه وسلم على عمران المشركين البيت وقيامهم على السقاية ولم يكن ينفعهم عند الله تعالى مع الشرك به وإن كانوا يعمرون بيته ويخدمونه قال الله {لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين} يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة فسماهم الله ظالمين بشركهم فلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما من رجب كان كصيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله خمسة عشر يوما نادى مناد من السماء قد غفرت لك ما سلف فاستأنف العمل قد بدلت سيئاتكم حسنات من زاد زاده الله وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم بعد رمضان إلا رجب وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجب شهر الله ويدعى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
احذر هذا واتق هذا يسكن بذلك روعه حتى يجاوز به الصراط فإذا جاوز به الصراط عدل ولي الله إلى منازله في الجنة وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا المعروف من وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي ، عَن عَلِي ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا المعروف وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صانع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان فإذا جاء فلا تكلموه فلم يلبثوا إلا أن طلع رجل أزرق فدعاه رسول الله تجاوز عنهم وأنزل الله {يحلفون بالله ما قالوا} الآية. صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فسأله فجعل يحلف بالله ما قاله فأنزل الله {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا في عبد الله بن أبي بن سلول.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال : عذاب في الدنيا بالأموال والأولاد وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن مردويه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال : لقد خطبنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خطبة العافية ، فلقي عمر رضي الله عنه رجلا كان بينه وبينه إخاء فقال : ما شأنك فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فقال كذا وكذا ، فقال عمر رضي الله عنه : أبعدك الله سائر اليوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سعيد بن أبي هلال رضي الله عنه ، سمعت : حدثني جابر رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال إني رأيت في المنام وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال استتبعني النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فانطلقنا حتى أتينا موضعا لا ندري ما هو فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجري ثم إن نفرا أتوا عليهم ثياب بيض طوال وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله رضي الله عنه : فأرعبت منهم ، فقالوا : لقد أعطي هذا