تفسير اللباب - ابن عادل
روي أن عمر بن عبد العزيز سأل محمد بن كعب ، عن قوله : { تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } ، فذكر محمد بن كعب في جملة التسعة؛ حلَّ عقدة اللِّسان ، والطَّمس ، فقال عمر بن العزيز : هكذا يجبُ أن يكون الفقيهُ ، ثم قال تفسير التسع آيات في تفسير قوله : { تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } قول هو أجود ما قيل ، وهو ما روي عن صفوان بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص662 )# في شيء جعلته لله لنكحتها فأنكحها نافعا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء # فدعا بها عمر فقال : إن الله فأعتقها عمر # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن المنكدر قال : لما جاء زيد بن حارثة بفرس له يقال لها شبلة لم يكن له مال أحب اليه منها فقال : هي صدقة # فقبلها رسول الله فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك في وجه زيد فقال : إن الله قد قبلها منك # وأخرج ابن جرير عن عمرو بن
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ،/ ومحمد بن أحمد بن عبدان، قالا جميعا: قرأنا على أحمد بن يزيد الحلواني، وقرأ الحلواني على هشام بن عمار، وقرأ على أيوب بن تميم، وسعيد بن عبد العزيز، وقرآ جميعا على يحيى، وقرأ على قال الطبري (¬1): قرأت القرآن كله على أبي عبد الله محمد بن الحسين، وقرأ على أبي بكر أحمد بن نصر (¬2) بن منصور، وقرأ على أبي العباس أحمد [بن محمد بن عبد الصمد] (¬3) الرازي الأهوازي المقرئ، وقرأ على الفضل بن )، والمثبت من «التلخيص» (ص/ 102)، و «معرفة القراء الكبار» (ص/ 319). (¬3) في الأصل: (بن عبد الله)، والمثبت
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
تحقيق: محمد عبد الله ولد كريم. مطبعة العاني، بغداد (1398 هـ). - القواعد: محمد بن محمد المقري. تحقيق: أحمد عبد الله بن حميد. مطبوعات جامعة أم القرى. - قواعد الأحكام في مصالح الأنام: عز الدين عبد العزيز عبد السلام. تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد. ط: ابن عفان، الخبر، الطبعة الأولى، (1417 هـ). - القواعد الحسان لتفسير القرآن: عبد الرحمن بن ناصر السعدي
التفسير والمفسرون
هو أبو حمزة - أو أبو عبد الله - محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظى المدنى، من حلفاء الأوس. المفسِّر، مولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه. مجلس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟ فقال علىّ: إنما يجلس وقد عُرف زيد بأنه كان يُفسِّر القرآن برأيه ولا يتحرج من ذلك، فقد روى حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر وأشهر مَن أخذ التفسير عن زيد بن أسلم من علماء المدينة: ابنه عبد الرحمن بن زيد، ومالك بن أنس إمام دار
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عقروها فقال لهم تمتعوا في داركم ثلثة أيام ذلك وعد غير مكذوب قال عبد العزيز وحدثني رجل آخر ان صالحا تصبحوا غدا حمرا واليوم الثاني صفرا واليوم الثالث سودا قال فصبحهم العذاب فلما رأوا ذلك تحنطوا واستعدوا عبد يقول لما عقرت ثمود الناقة ذهب فصيلها حتى صعد تلا فقال يارب أين أمي ثم رغا رغوة فنزلت الصيحة فأخمدتهم عبد مسودة فأصبحت كذلك فلما كان اليوم الثالث أيقنوا بالهلاك فتكفنوا وتحنطوا ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال لما مر النبي بالحجر
تفسير الصنعاني
عقروها فقال لهم { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب } قال عبد العزيز وحدثني رجل آخر ان صالحا تصبحوا غدا حمرا واليوم الثاني صفرا واليوم الثالث سودا قال فصبحهم العذاب فلما رأوا ذلك تحنطوا واستعدوا عبد يقول لما عقرت ثمود الناقة ذهب فصيلها حتى صعد تلا فقال يارب أين أمي ثم رغا رغوة فنزلت الصيحة فأخمدتهم عبد مسودة فأصبحت كذلك فلما كان اليوم الثالث أيقنوا بالهلاك فتكفنوا وتحنطوا ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال لما مر النبي صلى الله
جزء فيه قراءات النبي
ومن سورة آل عمران 27 - حدثني عمار بن نصر عن يونس بن بكير الشيباني عن محمد ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال سمعت عمر يقرأ الم الله لا إله إلا هو الحي القيام وحدثنا أن رسول الله قرأ الحى القيوم
فضائل القرآن للمستغفري
301- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب حدثنا مالك عن نافع، عَن عَبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن الصَّوْم فِي السّفر فَقَالَ: لَو تَصَدَّقت بِصَدقَة فَردَّتْ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحرز بن أبي هُرَيْرَة أَنه كَانَ فِي سفر فصَام رَمَضَان فَلَمَّا رَجَعَ أمره أَبُو هُرَيْرَة أَن يَقْضِيه وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر بن ربيعَة: أَن عمر أَمر رجلا صَامَ لامضان فِي السّفر أَن يُعِيد وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد عَن عَامر بن عبد الْعَزِيز أَنه سُئِلَ عَن الصَّوْم فِي أفضل وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق الْعَوام عَن مُجَاهِد قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم