الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص65 )# لكم من رزقه فإنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أنعم الله عز وجل على عبده صلى الله عليه وسلم من رأى صاحب بلاء فقال : الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى جميع على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها لله عز وجل ولم يتواضع بها لله إلا منعه الله عز وجل نفعها في الدنيا وفتح له طبقا من النار فعذبه إن شاء أو تجاوز عنه # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما من عبد يشرب من ماء القراح فيدخل بغير أذى ويجري بغير أذى إلا وجب عليه الشكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة فقلت والله إن هذا لمن الحمس فما شأنه ههنا وكانت قريش تعد من نحن الحمس فلا نخرج من الحرم وقد تركوا الموقف على عرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية توفيق من الله # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كانت العرب تقف بعرفة وكانت قريش دون ذلك بالمزدلفة فأنزل الله ! < ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص41)#قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم حافظ على الصلوات الخمس # فقلت : إن هذه ساعات لي فيها اشتغال فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني # فقال : حافظ على العصرين وما كانت من لغتنا فقلت : وما الصحابة يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة الأول بني حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص56)#تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإنه من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن الخمر فإن رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن المعصية جل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله # وأخرج الطبراني عن أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنت أصب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه فدخل رجل فقال : أوصني # فقال : لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لا يكلف الله نفسا إلا وسعها > ! قال : هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم فقال ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) ( الحج الآية 78 ) وقال ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ( البقرة الآية 185 ) وقال ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ( التغابن ضجة وقالوا : يا رسول الله : هذا نتوب من عمل اليد والرجل واللسان كيف نتوب من الوسوسة كيف نمتنع منها فجاء < لا يكلف الله نفسا إلا وسعها > ! إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< من يعمل سوءا يجز به > ! < من يعمل سوءا يجز به > ! شق ذلك على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : سددوا وقاربوا يصيب أحد منكم من مصيبة في الدينا إلا كفر الله بها خطيئته حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه # وأخرج ابن يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج8- ص468 )# # وأخرج ابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس - رضي الله < يمحو الله ما يشاء ويثبت > ! قال : من أحد الكتابين هما كتابان يمحو الله ما يشاء من أحدهما ويثبت ! عام من درة بيضاء له دفتان من ياقوت والدفتان لوحان لله كل يوم ثلاث وستون لحظة يمحو ما يشاء ! # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى منها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص617 )# خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الماء ) إلى قوله ( إني خالق بشرا من طين فإذا < ما كان لي من علم بالملإ الأعلى > ! < أتجعل فيها من يفسد فيها > ! # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون فيم يختصم عنه في كتاب الصلاة قال : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص364 )# وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال أعطيه أو منعه وما أحد أحق به من أحد إلى عبد مملوك وما أنا فيه إلا كأحدكم ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل الإسلام والرجل غناه في الإسلام والرجل وحاجته في الإسلام والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من الله عنه مثل ذلك #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وليستعفف الَّذين لَا يَجدونَ نِكَاحا حَتَّى يغنيهم الله من فَضله وَالَّذين بيتغون الْكتاب مِمَّا ملكت أَيْمَانكُم فكاتبوهم إِن علمْتُم فيهم خيرا وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم وَلَا تكْرهُوا فتيتكم على الْبغاء إِن أردن تَحَصُّنًا لتبتغوا عرض الْحَيَاة الدني وَمن يكرههن فَإِن الله من فَضله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي روق {وليستعفف} يَقُول: عَمَّا حرم الله عَلَيْهِم حَتَّى يرزقهم } الْآيَة قَالَ: ليتزوج من لَا يجد فَإِن الله سيغنيه وَأخرج ابْن السكن فِي معرفَة الصَّحَابَة عَن عبد