الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم نكح امرأة من مزينة فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ما يغني عني إلا ما تغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - فأخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمية عند ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركانة وإخوته ثم قال لجلسائه : أترون كذا من كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مقاتل قال : بلغنا في قوله : {يا أيها النَّبِيّ إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} إنها نزلت في عبد الله وأخرج ابن مردويه من طريق أبي الزبير عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في الآخرة قال الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال : إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجا بانت منه بثلاث على غير السنة والباقي إثم في عنقه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمؤمنين رؤوف رحيم) (سورة التوبة الآية 128) (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) (سورة التوبة الآية 129) فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه فمر بواديهم التي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلا هي أم حرام قال : بل هي حلال إذا شئنا خمسنا فأنزل الله {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء} من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} قال : أعطاها. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن طاووس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المؤمن أخذ من الله أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع على نسفه وإذا أمسك عليه أمسك. وسلم : أنتم في الأجر سواء كل واحد منكم جاء بعشر ماله ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لينفق ذو سعة وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وما كان الله ليضيع إيمانكم > ! بغافل عما يعماون # أخرج ابن ماجه عن البراء قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض ينظر ما يأتيه به فأنزل الله ! الآية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمر : انطلق فانظر خيرهما فدعه واقبض الآخر فانطلق فأخبره فقال : ما كنت لأقرض ربي شر ما أملك ولكن أقرض ربي خير ما أملك إني لا أخاف فقر الدنيا # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رب عذق مدلل لابن الدحداح في الجنة # وأخرج ابن سعد عن الشعبي قال استقرض رسول الله صلى الله < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > ! < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص552 )# الوجع # كلمن : الكاف الله الكافي لام : الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص : سين السلام صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد # قرشت قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي أخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت أبدا # قال ابن عدي هذا الحديث الضحاك عن ابن عباس # أن عيسى بن مريم أمسك عن الكلام بعد اذ كلمهم طفلا حتى بلغ ما يبلغ الغلمان ثم أنطقه الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله # فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص91 )# # وأخرج ابن سعد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلا يوم بدر فقال الحباب صلى الله عليه وسلم فقال : الرأي ما أشار به الحباب بن المنذر # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حباب أشرت بالرأي فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل ذلك # وأخرج ابن سعد بن يحيى بن سعيد أن النبي صلى قال : أي إن ينصرك الله فلا غالب لك من الناس لن يضرك خذلان من خذلك وإن يخذلك فلن يضرك الناس ! < وعلى الله > ! لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وأبو داود وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من : أنا أبلغهم عنكم # فأنزل الله هؤلاء الآيات ! قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا جابر ما لي أراك منكسرا قلت : يا رسول الله استشهد أبي وترك عيالا ودينا فقال : ألا أبشرك بما لقي الله به أباك قال : بلى # قال : ما كلم الله أحدا قط إلا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# $ الآية 34 # أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعدي على زوجها أنه لطمها # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القصاص # # # فأنزل الله ! صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ! إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردنا أمرا وأراد الله غيره # وأخرج ابن مردويه عن علي قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار بامرأة