تفسير أحمد حطيبة
فلا يمنعه حزنه صلى الله عليه وسلم أن يبلغ حكماً من الأحكام الشرعية في الحال، فلا يجوز له صلى الله عليه
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (من غير ريق) متعلق بـ (تنفخ)، واختلف في النفث عند الرقية والمسح باليد، فمنعه قوم لما فيه من التشبه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عاشور: المرادب بـ (الهوى)، " ما تميل إليه أنفسهم من الانخلاع عن القيود الشرعية والانغماس في أنواع
تيسير الكريم الرحمن
الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم، ولهذا قال {وعلمه مما يشاء} من العلوم الشرعية
تفسير سورة الحجرات - عطية
الله ورسوله، فالشيخ يرى بأن قولهم: (آمنا) { وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا } لغوي، أما حقيقة الإسلام الشرعية
أربعة بحوث في المصطلح القرآني
والأولى من هذا كله ، العمل على استثمار الرصيد اللغوي، وقواعده ؛ لاستحداث مصطلحات حائزة على الشرعية اللغوية
تطور كتابة المصحف الشريف وطباعته
ففي كتاب الله تعالى الأصول العامة للأحكام الشرعية في العبادات والمعاملات والأخلاق، دون التعرض إلى تفاصيلها
سلسلة التفسير
التي ترجمت الآن من بعض الإخوان وإن كانوا على درجة من الخلق الحسن والصلاح، لكن لقلة علمهم بالمدلولات الشرعية
تفسير سورة الحجرات
الله ورسوله، فالشيخ يرى بأن قولهم: (آمنا) {وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} لغوي، أما حقيقة الإسلام الشرعية
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه وتعالى، فإنه لا يكون في كونه إلا ما يريده سبحانه، فله الإرادة الكونية القدرية وله الإرادة الشرعية