معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ) " 117 / الأعراف " إفك: (وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ ... ) "12/ النور الإفك: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) " 11 النور ".

الإيضاح في القراءات

بِهِ ) ]البقرة 41[، و (كامِلَيِنِ ) ]البقرة 223[، و (النِكاحِ ) ]البقرة 235[، في الجر، و (نِكاحاً ) ]النور الكاذِبِينَ ) ]آل عمران 61[، و (كارِهِينَ ) ]الأعراف 88[، و (كارِهُونَ ) ]التوبة 48[، و (ما زَكَّى ) ]النور

تحرير النشر

[رأفه، لينذر، آنفا] * قرأ ابن كثير {(رَأْفَةٌ)} (¬6) في النور بفتح (الهمزة) من الكفاية (¬7). ¬_________ (¬1) القيامة/1. (¬2) يونس/16. (¬3) يونس/16. (¬4) في (أ، ب) والقصر. (¬5) القيامة/1. (¬6) النور

1000 سؤال وجواب في القرآن

لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ [الأنعام: 1] لماذا أفرد النور ولما كانت الظلمة بمنزلة طريق الباطل، والنور بمنزلة طريق الحق، أفرد النور وجمع الظلمات، وهذا من إعجاز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي : أن هذا ليس وقتَ التماس النور ، فالوقت - لالتماس النور - كان في الدنيا ؛ باتباع المنهج والقيام بالصالح

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان كل أحد يحسب أن يكون في النور , ويكره أن يكون في الظلام , ويحب أن يكون غابناً , ويكره أن يكون مغبوناً , أرشدت سوابق الكلام ولواحقه إلى أن التقدير , فمن آمن كان في النور , وكان في ذلك اليوم برجحان

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

المراد بالزجاجة: أن الزجاجة تقابل أعمال القلب ووظائفه: كالمعتقدات، والإرادات، والعواطف والانفعالات، وأن النور وظهرت آثار ذلك النور على سمع المؤمن وبصره ولسانه، واستنارت أعماله الظاهرة وأقواله وسائر أحواله.

أحكام القرآن

لِلْمَاضِي فَهُوَ لِلتَّوْبِيخِ, كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور : 13] {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور

سلسلة التفسير

ثم قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ} [النور:36] من هم الذين في بيوت؟ الذين في بيوت هم الذين تقدم ذكرهم، ووصفت أين أصحاب الصلابة في الحق؟ إنهم موجودون في بيوت الله، {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور

تفسير الشعراوي

وعرفنا أن «الهدى والنور» يناسبان البيئة التي نزلت إليها تلك الهداية وذلك النور. ويشعل الولد المصباح الكيروسيني؛ أما إذا قال إنسان في مدينة لابنه: أضيء النور، فالابن يضغط على الزر ليضيء