الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبو البحتري عن حذيفة في هذه الآية : إذا أمرتم ونهيتم . وروى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي ظبيان عن قيس بن أبي حازم قال : قال أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) على

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

: حدّثنا محمد بن عبد الله بن برزة قال : حدّثنا محمد بن سليمان ابن الحرث الباغندي قال : حدّثنا عارم أبو النعمين السدوسي ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ، قال : كان أبو بكر الصديق إذا خطبنا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) : نعم انا الذي اقول ذلك ، قال : فلقد رايت رجلاً اخذ بمجمع ردائه قال : وقام أبو بكر الصديق دونه يقول وهو يبكي : ويلكم اتقتلون رجلاً ان يقول ربي الله ، ثم انصرفوا عنه فان ذلك لاشد ما قوله تعالى : وسوف يعلمون حين يرون العذاب الاية 15198 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا ابن فضيل ، عن أبيه ،

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد: وهذا أمر استقرأه قتادة من القرآن، وليس من تفسير هذه الآية في شيء. فلان، وهذه الآية من هذا الباب، ومنه وقوله تعالى: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [القيامة: 34- 35] ، ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه للحسن: أولى لك. قال القاضي أبو محمد: فهذا هو المشهور من استعمال «أولى» .

صفوة التفاسير

{فيقول وهو في تلك الحالة: أحدٌ، أحدٌ، فمرَّ به أبو بكر الصديق وهم يصنعون به ذلط، فقال لأمية: ألا تتقي فقال له: أنت أفسدته عليَّ فأنقذه مما ترى، فاشتراه أبو بكرٍ منه وأعتقه في سبيل الله، فقال المشركون: إِنما

التسهيل لعلوم التنزيل

على ما فاتكم منها ولا تفرحوا فيها، وقرأ الجمهور بما آتاكم بالمدّ أي بما أعطاكم الله من الدنيا، وقرأ أبو أتاكم بالقصر أي بما جاءكم من الدنيا فإن قيل: إن الإنسان لا يملك نفسه أن يفرح بالخير ويحزن للشر كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما أتي بمال كثير اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينت لنا، فالجواب: أن

التسهيل لعلوم التنزيل

الإيمان، ولذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يقاتلون آباءهم وأبناءهم وإخوانهم إذا كانوا كفارا، فقد قتل أبو عبيدة بن الجراح أباه يوم أحد، وقتل مصعب بن عمير أخاه عزيزا بن عمير يوم أحد، ودعا أبو بكر الصديق ابنه

تفسير آيات الأحكام للسايس

وحكم أبو بكر الصديق بقتل اللائط، وكتب به إلى خالد بن الوليد بعد مشاورة الصحابة. وروي عن علي كرّم الله وجهه استثناء الرأس أيضا، وبه قال أبو حنيفة ومحمد.

محاسن التأويل

وروى الإمام أحمد «1» عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وكذا رواه أبو داود وابن ماجة وابن جرير «3» وابن أبي حاتم. ورواه أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية قال: كانوا عند عبد الله بن مسعود جلوسا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحكم أبو بكر الصديق بقتل اللائط ، وكتب به إلى خالد بن الوليد بعد مشاورة الصحابة. وروي عن علي كرّم اللّه وجهه استثناء الرأس أيضا ، وبه قال أبو حنيفة ومحمد.