منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
الثانية توكيد ليدعو الأولى ولا معمول لها، وفي تكريرها إيذان بأنه مقيم على الضلال، فكأنه قيل يدعو من دون الله والجملة صلة، ويجوز أن يكون يدعو من متعلق الضلال، وأن ذلك اسم موصول بمعنى الذي عند الكوفيين، إذ يجيزون في أسماء الإشارة كلها أن تكون موصولة، والبصريون لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول إلا إذا بشرط أن يتقدّم عليها وهذا تكلف، إذ لو كان كذلك لانتصب الضلال، وقوله: هو عماد والعماد لا يمنع الإعراب كقوله: تجدوه عند الله
تفسير السراج المنير - الشربيني
{كهيعص} قال ابن عباس: هو اسم من أسماء اللّه تعالى، وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن، وقيل: هو اسم اللّه أحدهما: أنه يكون رحمة على أمته لأنه هداهم إلى الإيمان والطاعة، والثاني: أن يكون رحمة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن اللّه تعالى لما شرع له صلى الله عليه وسلم طريقته في الإخلاص والابتهال في جميع الأمور إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأقول : الاسم يطلق على نفس الذات والحقيقة والوجود والعين وهي عندهم أسماء مترادفة كما نقله الإمام أبو لما صحت غيبتها عنا لمانع في أبصارنا وبصائرنا احتجنا إلى ما يدلنا عليها في التخاطب والاخبار عنها فمنّ الله وحكمة حكيم عليم فلما سمت المعلومات بمعقوليتها عن الالتباس وبوجود ما كان موجوداً منها عن العدم قيل لها أسماء ذلك أيضاً تسمية للشيء باسم ما هو دليل عليه ويطلق الاسم أيضاً على الدال وهو قسمان ، قديم وهو ما سمى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل (آمين): اسم من أسماء الله تعالى ، وتقديره: ياآمين ، وهذا خطأ لوجهين: أحدهما أن أسماء الله لا تعرف
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
قرأ على "ابن السلار" و " إبراهيم الحموي" و " ابن اللبان" وفي مصر على "أبي بكربن الجندي" و"أبي عبد الله القراءات العشر" و"الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء" و"الظرائف في رسم المصاحف" و" غاية النهايات في أسماء رجال القراءات" و" نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات" وله" الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين" و"الهداية ختم مسانيد أحمد" و"اسنى المطالب في مناقب الإمام على بن أبي طالب " (¬1) ***** الجمال البرماوي: عبد الله
التفسير الحديث
زوبعة (من أسماء الجن) : 5/ 26. زؤي: 2/ 488. زياد بن راشد: 7/ 341. زياد بن عبد الله البكائي: 2/ 179. ساصر (من أسماء الجن) : 5/ 26. سالم بن عبد الله: 4/ 60.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والهاوية من أسماء جهنم. وسميت هاوية ؛ لأنه يهوي فيها مع بعد قعرها. وقد أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : { القارعة } من أسماء يوم القيامة وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين يسألونه
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{كهيعص} قال ابن عباس: هو اسم من أسماء اللّه تعالى، وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن، وقيل: هو اسم اللّه أحدهما: أنه يكون رحمة على أمته لأنه هداهم إلى الإيمان والطاعة، والثاني: أن يكون رحمة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن اللّه تعالى لما شرع له صلى الله عليه وسلم طريقته في الإخلاص والابتهال في جميع الأمور إلى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ما عاد ذلك بضير ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء الحفظ وكان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف قال عبد الله مصبوبا في اساليبهم واستعمالاتهم والعرب لم تتجاوز ما سموا به مجموع اسمين ولم يسم احد منهم بمجموع ثلاثة أسماء وأربعة وخمسة والقول بأنها أسماء السور حقيقة يخرج الى ما ليس في لغة العرب ويؤدي أيضا الى صيرورة الاسم 2 < براءة من الله ورسوله > 2 ! التوبة 1 ____________________
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الثاني والسابع والثامن والثاني عشر والخامس عشر والسادس عشر يبطلها أن هذه الحروف لو كانت مقتضبة من أسماء تعالى به ونسب هذا إلى الخلفاء الأربعة في روايات ضعيفة ولعلهم يثبتون إطلاع الله على المقصود منها رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وقاله الشعبي وسفيان . والثاني أنها حروف مقتضبة من أسماء وصفات لله تعالى المفتتحة بحروف مماثلة لهذه الحروف المقطعة رواه سعيد الثالث أنها رموز لأسماء الله تعالى وأسماء الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والملائكة فألم مثلاً ، الألف