الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر والبيهقي في شعب الإيمان والسجزي عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من القرآن كتب الله له به حسنة ، لا أقول {بسم الله} ولكن باء وسين وميم ولا أقول {الم} ولكن وأخرج محمد بن نصر السلفي في كتاب الوجيز في ذكر المجاز والمجيز عن أنس بن مالك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من قرأ حرفا من القرآن كتب الله له عشر حسنات ، بالباء والتاء والثاء. وأخرج ابن أبي داود في المصاحف وأبو نصر السجزي عن ابن عمر قال : إذا فرغ الرجل من حاجته ثم رجع إلى أهله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت : لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس ولكن من كتاب الله ما قبض مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها. خير من عائشة إنما قال الله تعالى {وأخواتكم من الرضاعة} ولم يقل رضعة ولا رضعتين. وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس أنه قيل له : إنهم يزعمون أنه لا يحرم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ عن الضحاك Bه { ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله } قال : يعادي الله ورسوله . وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن هرون قال : خطب أبو بكر الصديق Bه فقال في خطبته : يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه هذا وما قدمت لنفسك؟ فلا يجده قدَّم خيراً ، فيبكي حتى تنفد الدموع ثم يعيَّر ويخزى بما ضيع من طاعة الله ، فيبكي الدم ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه إلى مرفقيه ، ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فينتحب حتى وذلك قوله { أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم } إلى قوله { العظيم } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه قال : الجودي جبل بالموصل. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : أبقاها الله بالجودي من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى رآها أوئل هذه الأمة كم من سفينة قد كانت بعدها فهلكت. أَخْرَج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي} وإنك قد وعدتني أن تنجي لي أهلي وإن ابني من أهلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الصلصال الطين تعصره بيدك فيخرج الماء من بين أصابعك وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {من حمإ مسنون} قال : من طين رطب. وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {من حمإ مسنون} قال : من طين منتن.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإنسيون بعبادتهم فأنزل الله {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} كلاهما بالياء. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجنيون والنفر من العرب لا يشعرون بذلك. وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كانت قبائل من العرب يعبدون صنفا من الملائكة يقال لهم الجن ويقولون هم بنات الله فأنزل الله {أولئك الذين يدعون} الآية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتؤمنون بي وتصدقوني قالوا : لا يفعل ذاك ، هو أفقه فينا من أن يدع دينه ويتبعك قال أرأيتم ان فعل قالوا أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله فبايعه فوقعوا به وشتموه وقالوا : والله ما فينا أحد أقل علما منه ولا أجهل بكتاب الله منه قال : ألم تثنوا عليه آنفا قالوا : انا استحينا أن تقول اغتبتم صاحبكم من خلفه الله فيهم {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين} يعني إبراهيم واسمعيل وموسى وعيسى وتلك الامم وكانوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سمع سورة (يس) عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور وألف بركة وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي عثمان النهدي قال أبو برزة : من قرأ (يس) مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات وأخرج البزار عن ابن عباس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه بسند ضعيف عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من داوم على قراءة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من كتاب الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن ماجه وابن الضريس عن عائشة قالت : كان مما الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري # فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا خير من عائشة إنما قال الله تعالى ! < وأخواتكم من الرضاعة > ! ولم يقل رضعة ولا رضعتين # وأخرج عبد الرزاق عن طاوس أنه قيل له : إنهم يزعمون أنه لا يحرم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الصلصال الطين تعصره بيدك فيخرج الماء من بين أصابعك # وأخرج < من حمإ مسنون > ! قال : من طين رطب # وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله < من حمإ مسنون > ! قال : من طين منتن # وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنه أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول