الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك أحسَّ موسى أن هذا العمل من الشيطان ، ليزيد هذه العداوة { إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ } [ القصص بذنبه وظلمه لنفسه ، ثم يبادر بالتوبة والاستغفار { قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغفر لِي } [ القصص فلما استغفر موسى ربه غفر له { إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم } [ القصص : 16 ] يُعرف الذنب ، ثم يغفره رحمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) } إعادة { قال } أفاد تأكيداً لفعل { قال رب إني ظلمت نفسي } [ القصص أعيد القول للتنبيه على اتصال كلام موسى حيث وقع الفصل بينه بجملتي { فغفر له إنه هو الغفور الرحيم } [ القصص أنعمت فلن أكون ظهيراً للمجرمين ، وليس قوله { قال رب بما أنعمت علي } مستأنفاً عن قوله { فغفر له } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعونة ، وحين يتجه إليها فلن يفعل هو ، إنما سيفعل الله له ؛ لذلك نلحظ أن موسى في ندائه قال { رَبِّ } [ القصص ومعنى { أَنزَلْتَ } [ القصص : 24 ] أن الخير منك في الحقيقة ، وإنْ جاءني على يد عبد مثلي ؛ ذلك لأنك حين هذا معنى { رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [ القصص : 24 ] فالخير منك يا رب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإيحاء : { ربي أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بالهدى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدار . . . } [ القصص ثم قال : { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون } [ القصص : 37 ] سواء كنا نحن أم أنتم ، ولم يقُلْ : أنتم الظالمون ومعنى { عَاقِبَةُ الدار . . } [ القصص : 37 ] الدار يعني : الدنيا وعاقبتها تعني : الآخرة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إليه يوم القيامة ، إنما عاجلهم بالعذاب في الدنيا قبل عذاب الآخرة { فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ . . } [ القصص : 40 ] أي : جميعاً في قبضة واحدة ، التابع والمتبوع { فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليم } [ القصص : 40 ] ألقينا ثم يقول سبحانه : { فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظالمين } [ القصص : 40 ] أي : نهايتهم وقد جاءت عجيبة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الشعراوى : قوله تعالى : { فَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق مِنْ عِندِنَا . . . } [ القصص : 48 ] أي : الرسول الذي طلبوه { قَالُواْ لولا أُوتِيَ مِثْلَ مَآ أُوتِيَ موسى . . . } [ القصص : 48 ] سبحان الله الرسول ولم تطلبوا معه معجزة معينة فقلتم : { رَبَّنَا لولا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً . . . } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحين نتأمل { وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا . . . } [ القصص : 77 ] نفهم أن العاقل كان يجب عليه أنْ المعنى موجهاً للبخيل الممسك على نفسه ، فيُذكِّره ربه { وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا . . . } [ القصص ثم يقول سبحانه : { وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ . . } [ القصص : 77 ] الحق سبحانه يريد أنْ يتخلَّق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك لما وجدوا فيه من قصص الأولين التي يسوقها للعبرة والعظة ، وللتربية والتوجيه ، فقالوا عن هذا القصص وإن سياقة القصص في القرآن بهذا التنسيق في عرضه ؛ وبهذا التناسق بينه وبين الموضوع الذي يساق فيه ، ويستشهد بالقصص عليه ؛ وبهذا التناسب بين أهداف القصص وأهداف السياق في السورة الواحدة..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ.. } [القصص : 73] فالترتيب في الآية يقتضي أن نقول:{ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ.. }[القصص: 73] أي: في الليل ، { وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ.. }[القصص: 73] أي: في النهار ، وعمل النهار لا يتم إلا براحة الليل ، فهما ـ إذن ـ متكاملان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقولهم لرسول الله : { اإن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ . . . } [ القصص : 57 ] حجة ثم إن الشرط هنا { إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ . . . } [ القصص : 57 ] غير مناسب للجواب { نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ . . . } [ القصص : 57 ] فما دمتم قلتم عن الدين الذي جاءكم به محمد أنه هدى - يعني هدى لله -