الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص384 )# الإنسيون بعبادتهم فأنزل الله ! < أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة > ! كلاهما بالياء # وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجنيون والنفر من العرب لا يشعرون بذلك # وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كانت قبائل من العرب يعبدون صنفا من الملائكة يقال لهم الجن ويقولون هم بنات الله فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أبسط يدك أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله فبايعه فوقعوا به وشتموه وقالوا : والله ما فينا أحد من خلفه # فجعلوه يشتمونه فقام اليه أمين بن يامين فقال : أشهد ان عبد الله بن سلام صادق فابسط يدك فبايعه فانزل الله فيهم ! < الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من يعني إبراهيم واسمعيل وموسى وعيسى وتلك الامم وكانوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَأَلَ ربه أَن يَجْعَل لَهُ ملك فَارس وَالروم فِي أمته فَأنْزل الله {قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد سل رَبك {قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك تؤتي الْملك من تشَاء} وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اسْم الله الْأَعْظَم من تشَاء} إِلَى آخر الْآيَة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله أصحابَ رسوله صلى الله عليه وسلم أنّه المتوكّل بنصر رسوله على أعداء دينه وإظهاره عليهم دونهم، أعانوه أو لم يعينوه، = وتذكيرٌ منه لهم فعلَ ذلك به، وهو من العدد في قلة، والعدوُّ في كثرة، فكيف به وهو من العدد قريش من وطنه وداره = (ثاني اثنين) ، يقول: أخرجوه وهو أحد الاثنين، أي: واحد من الاثنين. * * * وكذلك تقول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه، لأنهما كانا اللذين خرجَا هاربين من قريش إذ همُّوا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفيا في الغار. * * * وقوله: (إذ هما في الغار) ، يقول: إذ رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حق قدره"، وما أجلُّوا الله حق إجلاله، ولا عظموه حق تعظيمه ="إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، يقول "إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، وفي تأويل ذلك. فقال بعضهم: كان قائل ذلك رجلا من اليهود. * * * ثم اختلفوا في اسم ذلك الرجل. صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، أما تجد في التوراة أن الله يُبْغِض الحَبْر السمين؟ وكان حبرًا سمينًا، فغضب فقال: والله ما أنزل الله على بشر من شيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأعمش أن ابن مسعود قال: رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم، رَفرفا أخضر من الجنة قد سدّ الأفق. رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه. ، فكذلك سمى المشركون أوثانهم بأسماء الله تعالى ذكره، وتقدّست أسماؤهم، فقالوا من الله اللات، ومن العزيز العُزَّى; وزعموا أنهن بنات الله، تعالى الله عما يقولون وافتروا، فقال جلّ ثناؤه لهم: أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعُزَّى ومناة الثالثة بنات الله (أَلَكُمُ الذَّكَرُ) يقول: أتختارون لأنفسكم الذكر من الأولاد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حق قدره"، وما أجلُّوا الله حق إجلاله، ولا عظموه حق تعظيمه ="إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، يقول "إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، وفي تأويل ذلك. فقال بعضهم: كان قائل ذلك رجلا من اليهود. * * * ثم اختلفوا في اسم ذلك الرجل. صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، أما تجد في التوراة أن الله يُبْغِض الحَبْر السمين؟ وكان حبرًا سمينًا، فغضب فقال: والله ما أنزل الله على بشر من شيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله أصحابَ رسوله صلى الله عليه وسلم أنّه المتوكّل بنصر رسوله على أعداء دينه وإظهاره عليهم دونهم، أعانوه أو لم يعينوه، = وتذكيرٌ منه لهم فعلَ ذلك به، وهو من العدد في قلة، والعدوُّ في كثرة، فكيف به وهو من العدد قريش من وطنه وداره =(ثاني اثنين)، يقول: أخرجوه وهو أحد الاثنين، أي: واحد من الاثنين. * * * وكذلك تقول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه، لأنهما كانا اللذين خرجَا هاربين من قريش إذ همُّوا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفيا في الغار. * * * وقوله:(إذ هما في الغار)، يقول: إذ رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأعمش أن ابن مسعود قال: رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم ، رَفرفا أخضر من الجنة قد سدّ الأفق. رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما بينه وبينه. ، فكذلك سمى المشركون أوثانهم بأسماء الله تعالى ذكره، وتقدّست أسماؤهم، فقالوا من الله اللات، ومن العزيز العُزَّى; وزعموا أنهن بنات الله، تعالى الله عما يقولون وافتروا، فقال جلّ ثناؤه لهم: أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعُزَّى ومناة الثالثة بنات الله( أَلَكُمُ الذَّكَرُ ) يقول: أتختارون لأنفسكم الذكر من الأولاد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من اليهود فقال : لا ان الله لم يعلن قوما قط فمسخم فكان لهم نسل ولكن هذا خلق فلما غضب الله على اليهود وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحيات مسخ الجن كما مسخت القردة والخنازير كان ان امرأة كانت من بني اسرائيل كانت في قرية من قرى بني اسرائيل وكان فيها ملك بني اسرائيل وكانوا قد استجمعوا على الهلكة إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة فجعلت تدعو إلى الله حتى اذا اجتمع اليها ناس فبايعوها على أمرها قالت لهم : انه لابد لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وان تنادوا قومكم بذلك