تفسير أحمد حطيبة
اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ)) يعني: البيان واضح وليس بخفي {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا النور عظيم يكشف الحقائق كشفاً عظيماً. يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولاً بعيسى وثانياً بمحمد صلى الله عليه وسلم { ويجعل لكم نوراً تمشون به } وهو النور المذكور في قوله { يسعى نورهم } أو النور المذكور في قوله { أو من ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس } [ الأنعام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنسان معها حتى يده التي هي جزء منه ، فما بالك بالأشياء الأخرى؟ وقوله : { لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا } [ النور ليس له نور من الله يرى به ويهتدي { وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: { قُلْ أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمّلَ } [ النور : 4 5 ] ثم قال سبحانه بعد تمام الآية : { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } [ النور : 56 ] فعطف أقيموا على
تفسير أحمد حطيبة
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور فقال سبحانه: {وَلا يَأْتَلِ} [النور:22] يعني: لا يحلف ولا يقسم، فأصلها من الألية، والألية بمعنى اليمين قوله سبحانه: {وَالسَّعَةِ} [النور:22] أي: الغنى. قال تعالى: {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النور:22]، فوصفه بأنه مهاجر، وهجرته في سبيل الله، :22] أي: يغفر ويتجاوز ويعفو {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:22].
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
كلام قديم، قطف الثمر في موافقات عمر، قطف الأزهار في كشف الأسرار في متشابه القرآن: وصل فيه إلى آخر سورة البسملة، نبذة من الكلام في حقيقة القرآن، نشر الطيب على الخطيب في إعراب قوله تعالى {يخرجهم من الظلمات إلى النور ، الأعلام 3/ 325، هدية العارفين 1/ 515، كشف الظنون 1/ 76، مرآة الجنان 3/ 4، طبقات الحفاظ 414، شجرة النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبى حاتم عن ابن عباس في قوله ) ما زكا منكم من أحد أبدا ( قال ما اهتدى أحد من الخلائق لشيء من الخير سورة النور ( 22 26 ) النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ( النور يَعْبُدُونَنِى لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذالِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ( النور ومنكم : للبيان ، كالتي في آخر سورة الفتح : وعدهم الله أن ينصر الإسلام على الكفر ، ويورّثهم الأرض ، ويجعلهم