الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير عن الزهري في الآية قال : نزلت في ناس من الأنصار كانوا إذا مات الرجل ويشترط عليها أن لا تنكح إلا من أراد حتى تفتدي منه ببعض ما أعطاها # فنهى الله المؤمنين عن ذلك # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن عبد الرحمن بن السلماني في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يعني في النكاح # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا أن يجمع بين الأختين المملوكتين # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ! بن أبي طالب فسأله عن ذلك فقال : لو كان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحدا فعل ذلك لجعلته نكالا # وأخرج ابن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى أن يسلم فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن يورثه نصيبه # وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ عقدت أيمانكم # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم # أنه خفيفة بغير ألف # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كان الرجل في الجاهلية يأتي القوم فيعقدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص440 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة أنه تلا هذه الآية فقال : لأن تفضل حسناتي على سيئاتي الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة # وأخرج عبد # واخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : يؤتى بالعبد يوم القيامة فينادي مناد على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا يجري فيها صبي # وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والبيهقي في سننه عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله فأشارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السماء أي أنت رسول الله فقال : اعتقها فإنها مؤمنة # وأخرج عبد فقال : ائتني بها فقال : أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالت : نعم # قال : أعتقها # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر قال : فما استطاع أن يرد علي شيئا # واخرج عبد المؤمن توبة قال : نعم ثم قرأ ( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب ) # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قاتل المؤمن قال : كان يقال : له توبة إذا ندم # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لوفاته حين بلغني لأنه قل أن هاجر أحد من قريش إلا ومعه بعض أهله أو ذي رحمه ولم يكن معي أحد من بني أسد بن عبد العزى ولا أرجو غيره # وأخرج ابن سعد عن المغيرة بن عبد الرحمن الخزاعي عن أبيه قال : خرج خالد بن حزام الغزو بعد انفصاله من منزله قبل أن يشهد الوقعة فله سهمه من المغنم # وأخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المخلص لله قال : الذي يعمل لله لا يحب أن يحمده الناس عليه # وأخرج ابن عساكر عن أبي إدريس قال : لا يبلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمده أحد على شيء من عمل الله عز وجل # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أي على كل حال # $ الآيات 150 - 152 # أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال : أولئك أعداء الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوبة الآية 5 # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك # مثله # وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : كانوا يتقلدون من لحاء # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ! < لا تحلوا شعائر الله > ! هذا كله عمل أهل الجاهلية فعله واقامته فحرم الله ذلك كله بالاسلام إلا اللحاء القلائد ترك ذلك # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! < وأن احكم بينهم بما أنزل الله > ! المائدة الآية 42 # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مسروق # انه كان يحلف أهل الكتاب بالله وكان يقول ! # $ - قوله تعالى : أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون # - أخرج عبد بن حميد وابن جرير