الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص666 )# # وأخرج عبد بن حميد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم في الخوف صلاة المغرب ثلاث ركعات ثم انصرف وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاثا فكانت عن ابن مسعود قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وجاء الآخرون فقاموا مقامهم لأنفسهم ركعة ثم سلموا # وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليك} قال : اذا حضروا القتال والعدو {رأيتهم ينظرون إليك} أجبن قوم وأخذله للحق {تدور أعينهم} قال : من الخوف. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {تدور أعينهم} قال : فرقا من الموت. وَأخرَج ابن جرير ، وَابن ابي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد} قال وَأخرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله اشحة على الخير قال على المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من الخوف # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ! < تدور أعينهم > ! قال : فرقا من الموت # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : استقبلوكم # وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأرزق قال له أخبرني عن قوله عز يقول فيهم الخطب والسماحة والنجدة * فيهم والخاطب المسلاق وأخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن قتادة رضي الله < فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين وإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا أو قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها ، قال نافع : لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أن يكون الإمام الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص106 )# الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين وإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا أو صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا فصلى راكبا أو قائما تومى ء إيماء # وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا

تفسير ابن أبي حاتم

قوله تعالى: وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا 17619 - عن الربيع بن خثيم رضي الله عنه في قوله: وَإِذًا قوله تعالى: قد يعلم الله المعوقين منكم 17620 - عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: قد يعلم الله المعوقين صلى الله عليه وسلم بين الرماح والسيوف. أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم بأمرك، وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبره «2» إليك أجبن قوم، وأخذله للحق «تدور أعينهم قال: من الخوف «5» .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ورسوله فيما أمراه ونهياه (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ) يقول: ليورثنهم الله أرض المشركين من العرب الذين من قبلهم من الأمم. والصواب من القراءة في ذلك التشديد، على المعنى الذي وصفت قبلُ، لإجماع الحجة من قرّاء الأمصار عليه، وأن ذاك تغيير حال الخوف إلى الأمن، وأرى عاصما ذهب إلى أن الأمن لما كان خلاف الخوف وجَّه المعنى إلى أنه ذهب بحال الخوف، وجاء بحال الأمن، فخفف ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ورسوله فيما أمراه ونهياه( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ ) يقول: ليورثنهم الله أرض المشركين من العرب الذين من قبلهم من الأمم. والصواب من القراءة في ذلك التشديد، على المعنى الذي وصفت قبلُ، لإجماع الحجة من قرّاء الأمصار عليه، وأن ذاك تغيير حال الخوف إلى الأمن، وأرى عاصما ذهب إلى أن الأمن لما كان خلاف الخوف وجَّه المعنى إلى أنه ذهب بحال الخوف، وجاء بحال الأمن، فخفف ذلك.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولنَمْتحِننّكم بأنواع من المصائب؛ بشيء من الخوف من أعدائكم، وبالجوع لقلة الطعام، وبنقص في الأموال لذهابها أو مشقة الحصول عليها، وبنقص في الأنفس بسبب الآفات التي تهلك الناس، أو بالشهادة في سبيل الله، وبنقص من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قام الذين قبل العدو فكبروا جميعا وركعوا ركعة وسجدتين بعدما سلم " وأخرج أحمد عن جابر قال : غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة " وأخرج ابن جرير من جرير عن ابن عباس في قوله فإذا سجدوا يقول : فإذا سجدت الطائفة التي قامت معك في صلاتك تصلي بصلاتك ففرغت من سجودها فليكونوا من ورائكم يقول : فليصيروا بعد فراغهم من سجودهم خلفكم مصافي العدو المكان الذي فيه سائر قالوا : سمعنا الله يقول فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى