تيسير الكريم الرحمن

تركيبا قويما معتدلا في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كنتم تعملون ؛ وما منه خالصًا وما منه رياء وما منه طاعة وما منه لله معصية فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره إذ قال:"حقا على المحسنين" و"حقا على المتقين"، أنها غير واجبة، لأنها لو كانت واجبة لكانت على المحسن وغير المحسن، والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره إذ قال:"حقا على المحسنين" و"حقا على المتقين"، أنها غير واجبة، لأنها لو كانت واجبة لكانت على المحسن وغير المحسن، والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المراد بهم المخلصون وقيل الموحدون والظاهر أن المراد بهم كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن عليه الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر فقلت من بنى رباح فقال ومتى اقتنى بنو رباح البقر إلا الإبل وهم صاحبكم إنما البقر للأسد وعبد القيس وأخرج عبد قال القانع الذى يقنع بما أوتى والمعتر الذى يعترض وأخرج عنه أيضا قال القانع الذى يجلس فى بيته وأخرج عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) وما منه خالصًا، وما منه رياءً، وما منه طاعةً، وما منه لله معصية، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بينهم بالقسط) ، يقول قضي حينئذ بينهم بالعدل (1) = (وهم لا يظلمون) ، من جزاء أعمالهم شيئًا، ولكن يجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله (مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) قال: المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله( مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ) قال: المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) وما منه خالصًا، وما منه رياءً، وما منه طاعةً، وما منه لله معصية، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن