الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما الحكمة الثالثة فهي ( الحكمة الاجتماعية ) وهذه تظهر بوضوح في تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بابنة الصديق الأكبر ( أبي بكر ) رضي الله عنه وزيره الأول ، ثم بابنة وزيره الثاني الفاروق ( عمر ) رضي الله عنه وأرضاه لقد تزوج النبي صلوات الله عليه بالسيدة ( عائشة ) بنت أحب الناس إليه ، وأعظمهم قدرا لديه ، ألاوهو أبو بكر الصديق ، الذي كان أسبق الناس إلى الإسلام ، وقدم نفسه وروحه وماله ، في سبيل نصرة دين الله ، والذود عن رسوله ، وتحمل ضروب الأذى في سبيل الإسلام ، حتى قال عليه السلام - كما في الترمذي - مشيدا بفضل أبي بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أويس (¬1) المدني (¬2)، عن أبيه (¬3)، عن يزيد بن بكر بن دأب (¬4)، عن القاسم بن محمد (¬5): {وَتَأْتُونَ مجاهد: كان يُجَامِعُ بعضُهم بعضًا في مجالسهم" (¬7) (¬8). ¬__________ (¬1) في (ح): أوس المديني، والصواب: أبو بكر بن أبي أويس. (¬2) عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو بكر بن أبي أويس، مشهور بكنيته، ثقة. (¬3) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس المدني، صدوق يهم . (¬4) لم أجده. (¬5) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة. (¬6) [2160]

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير وأفضل من أبي بكر رضي الله عنه)) (1) . (2) بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع (3) بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: ((كاد الخيّران أن يهلكا، أبو قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر: ما أردتَ إلا خلافي، قال: ما أردتُ خلافك، فارتفعت أصواتهما الصديق رضي الله عنه)) (4) . __________ (1) ... وهو: يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، أبو صفوان، وقيل: أبو عبد الرحمن الدمشقي البلاطي، كان ثقة، ولد سنة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن الجراح يقول : عن إسماعيل بن خالد عن الشفهي قال : قال رجل لابن عباس : مَن أول الناس إسلاماً قال : أبو بكر ( رضي الله عنه ) أما سمعت قول حسان بن ثابت : إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة ... بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة. قال ابن إسحاق : فلما أسلم أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) أظهر إسلامه ودعا إلى الله وإلى رسوله . قال : وكان أبو بكر رجلا مؤالفاً لقومه محباً سهلا وكان أنسب قريش لقريش ، أعلم قريش بها وبما كان منها من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبو عثمان بن أبي بكر الزعفراني ، شيخي ، أبو جعفر بن أبي خالد عبدالرحمن بن عمر ابن يزيد ، ابن أبي عدي ، سعيد عن عمرو بن مرّة قال : قدم على أبي بكر الصديق وفد من اليمن . فقالوا : اقرأ علينا القرآن ، فقرأ عليهم القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر : كذا كنا حتى قست القلوب ، وكان أبو بكر لا يملك دمعة حين يقرأ القرآن { يَقُولُونَ رَبَّنَآ آمَنَّا فاكتبنا مَعَ الشاهدين } يعني أمة

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

قال عبد الله (¬2) : "حدثنا أبو الطاهر (¬3) ، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك عن ابن شهاب عن سالم وخارجة: أن أبا بكر الصديق كان قد جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك فأبى، حتى استعان عليه بعمر، ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي، ثم عند حفصة زوج النبي صَلَّى تفسير الطبري: "عن عمارة بن غزية (¬5) عن [19 و] ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأدم ¬__________ (¬1) جمال القراء ص24ظ. (¬2) هو مؤلف كتاب المصاحف أبو بكر عبد الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير وأفضل من أبي بكر رضي الله عنه)) (1) . { واتقوا الله } (2) بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع (3) بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: ((كاد الخيّران أن يهلكا، أبو قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر: ما أردتَ إلا خلافي، قال: ما أردتُ خلافك، فارتفعت أصواتهما الصديق رضي الله عنه)) (4) . __________ (1) ... وهو: يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، أبو صفوان، وقيل: أبو عبد الرحمن الدمشقي البلاطي، كان ثقة، ولد سنة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى إسماعيل عن أبي خالد عن أبي بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق قال : يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه وعن عبد الله بن عمر يحدث عن أبي بكر الصديق ( رضي الله عنه ) قال : كنت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً ( فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( يا أبا بكر وقال عطاء : لما نزلت ) لَيْسَ بِأمَانِيِّكُمْ وَلا أمَانِيِّ أهْلِ الكِتَابِ ( . ( قال أبو بكر : يا رسول الله ما أشدّ هذه الآية قال : ( يا أبا بكر إنّك تمرض ، وإنّك تحزن ، وإنك يصيبك أذى ، فذاك بذاك ) ، وقال

التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية

عليها، وذلك أيضًا لكمال الشفقة عندها، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم: "أنت أحق به ما لم تنكحي" رواه أبو داود، وحضانة الأم ثم أمها فالقربى تكون ضرورية وحتمية إذا حدث نزاع بين الزوجين، فقد قضى أبو بكر الصديق

التفسير البسيط

وقال المفسرون: قال أبو بكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خاف (¬1) الطلب: يا رسول الله: إن قتلتُ صلى الله عليه وسلم-: "لا تحزن إن الله معنا" (¬4)، قال الزجاج: لما أصبح المشركون اجتازوا بالغار فبكى أبو بكر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما يبكيك؟ " فقال: أخاف أن تقتل فلا يعبد الله بعد اليوم، فقال وسكن (¬5)، وقال أبو بكر: قلتُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الغار: لو [أن واحداً] (¬6) نظر إلى الصديق.