الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
استعداد لقبول الحق بنور الوحي والإيمان فيضاف إلى ذلك نور الفراسة فيصير نوراً على نور فتقوى البصيرة " ( مدارج السالكين 1/110) المصادر: - كتاب القرآن وعلم النفس-د.محمد عثمان نجاتى -كتاب مقومات الوعي والبصيرة -مجلة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. - مدراج السالكين بين منازل {إياك نعبد وإياك نستعين}: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الدمشقي.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الوسطى، وهي نصيب السائرين إلى مقام المشاهدة، وقوله: (ولا تكن من الغافلين) إيماء إلى مرتبة النازلين من السالكين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وتوبة المُخَلِّطِينَ من الذنوب الكبائر ، وتوبة العدول من الصغائر ، وتوبة العابدين من الفترات ، وتوبة السالكين
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
آل سعدي التميمي النجدي الحنبلي، من أهم مؤلفاته : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، منهج السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإشارى فى الآيات السابقة قال الآلوسى : ومن باب الإشارة في الآيات : { قَدْ كَانَ لَكُمْ } يا معشر السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مالم يعهد مثله من اللذات الحسية وللتغذي بالسماع سر لطيف نذكره للطف موضعه وهو الذي أوقع كثيرا من السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغترن بكثرة الهالكين ولا يضرك قلة السالكين