الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص525 )# ثم نكح امرأة من مزينة فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ما يغني عني إلا ما تغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - فأخذت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمية عند ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركانة وإخوته ثم قال لجلسائه : أترون كذا من كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد يزيد : طلقها ففعل فقال لأبي ركانة : ارتجعها فقال : يا رسول الله إني طلقتها # أبي الزبير عن ابن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق عمر فذكر ذلك له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص538 )# الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في صلى الله عليه وسلم في قوله : ! < ومن يتق الله يجعل له مخرجا > ! صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال : إن أباكم لم يتق < ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص540 )# بالمؤمنين رؤوف رحيم ) ( سورة التوبة الآية 128 ) ( فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا فمر بواديهم التي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلا هي أم حرام قال : بل هي حلال إذا شئنا خمسنا فأنزل الله ! < ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فلينفق مما آتاه الله > ! قال : أعطاه ! < لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها > ! < لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله > ! # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن طاووس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المؤمن أخذ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! # وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله {وَالَّذين يصلونَ مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل} يَعْنِي من إِيمَان بالنبيين وبالكتب كلهَا {ويخشون رَبهم} يَعْنِي يخَافُونَ فِي قَطْعِيَّة مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل {وَيَخَافُونَ سوء الْحساب} يَعْنِي شدَّة الْحساب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله { وَالَّذين يصلونَ مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تزْعم أَنَّك رَسُول الله قَالَ: نعم قَالَ: فَأَي الْأَعْمَال أحب إِلَى الله قَالَ: الايمان بِاللَّه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم عَن خَالِد بن عرفطة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ياخالد إِنَّه سَيكون بعدِي أَحْدَاث وَفتن وَاخْتِلَاف فَإِن اسْتَطَعْت أَن تكون عبد الله الْمَقْتُول لَا الْقَاتِل فافعل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول والماشي فِيهَا خير من السَّاعِي فَإِن أدْركْت ذَلِك فَكُن عبد الله الْمَقْتُول ولاتكن عبد الله الْقَاتِل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعجز أحدكُم أَتَاهُ الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ وَإِخْوَانكُمْ أَوْلِيَاء إِن استحبوا الْكفْر على الإِيمان} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل رَضِي الله كُله قبل فتح مَكَّة وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن عبد الله بن هِشَام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ آخذ بيد عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: وَالله لأَنْت يَا رَسُول الله أحب إليَّ من كل شَيْء إِلَّا من نَفسِي فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا الثوري عن زبيد عن مرة عن عبد الله في قوله تعالى { اتقوا الله حق تقاته } قال يطاع فلا يعصى ويشكر فلا يكفر ويذكر فلا ينسى < < آل عمران : ( 103 ) واعتصموا بحبل الله > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { واعتصموا بحبل الله } قال بعهد الله وبأمره يتهيأ الذي تريد فواعدوه من العام المقبل وقالوا نذهب يا رسول الله لعل الله يصلح تلك الحرب قال ففعلوا به فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلا فذلك حين يقول الله عز وجل { واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء

تفسير الصنعاني

وقال قتادة قال ابن عباس هوالجماع ولكن الله يعف ويكني < < المائدة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . . > > معمر عن الزهري عن أبي سليمة عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا وتفرق الناس في العضاة يستظلون تحتها فعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه فسله ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني قال الله قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا من يمنعك مني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله فشام الأعرابي السيف ودعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فأخبرهم

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله > 2 ! قال الله - | عز وجل - : ! : المسيح ابن الله ! 2 < قاتلهم الله > 2 ! أي : لعنهم الله . | | قال محمد : وقيل : ! 2 < قاتلهم > 2 ! > } 2 < يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم > 2 ! قال ابن عباسٍ : يعني : شرائع | الدين كله ، فلم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ل 126 ) حتى أظهر الله