تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} متصلين {مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا} يجامعا {فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ} الصّيام من ضعفه {فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً} لكل مِسْكين نصف صَاع من حِنْطَة أَو صَاع من شعير أَو تمر {ذَلِك } الَّذِي بيّنت من كَفَّارَة الظِّهَار {لِتُؤْمِنُواْ بِاللَّه وَرَسُولِهِ} لكَي تقروا بفرائض الله وَسنة رَسُوله {وَتِلْكَ حُدُودُ الله} هَذِه أَحْكَام الله وفرائضه فِي الظِّهَار {وَلِلْكَافِرِينَ} بحدود الله لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعتق رَقَبَة فَقَالَ المَال قَلِيل والرقبة غَالِيَة فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله الآية قال : هو الرجل المؤمن إذا نزل به الموت وله مال لم يزكه ولم يحج منه ولم يعط حق الله منه يسأل الرجعة عند الموت ليتصدق من ماله ويزكي قال الله : ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها وأخرج عبد بن من الصالحين قال : احج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن عن عاصم أنه قرأ فأصدق " وأكون " من الصالحين قال : طه الآية 63 فأصدق وأكن من الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص368 )# من اليهود فقال : لا ان الله لم يعلن قوما قط فمسخم فكان لهم نسل ولكن هذا خلق فلما غضب الله على اليهود فمسخهم جعلهم مثلهم # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخنازير كان ان امرأة كانت من بني اسرائيل كانت في قرية من قرى بني اسرائيل وكان فيها ملك بني اسرائيل وكانوا قد استجمعوا على الهلكة إلا أن تلك المرأة كانت على بقية من الإسلام متمسكة فجعلت تدعو إلى الله حتى اذا اجتمع اليها ناس فبايعوها على أمرها قالت لهم : انه لابد لكم من أن تجاهدوا عن دين الله وان تنادوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : نزلت هذه الآية فيمن كان يفتن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان قوم من أهل مكة قد أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام الآية فكتبوا إليهم بذلك أن الله قد جعل لكم مخرجا فاخرجوا # فأدركهم المشركون فقاتلوهم حتى نجا من نجا وقتل من قتل # وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما فقال لأحدهما : أتشهد أن محمدا رسول الله قال : نعم # قال : أتشهد أني رسول الله فأهوى إلى أذنيه فقال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص103 )# الحسن وأبي قلابة قالا : قال رجل : يا رسول الله هل في الجنة من ليل قال : وما هيجك على فقلت الليل من البكرة والعشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس هناك ليل وإنما هو ضوء نور يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو وتأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يصلون فيها في الدنيا # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من غداة من غدوات الجنة كل الجنة غدوات إلا أن يزف إلى ولي الله تعالى فيها زوجة من الحور العين أدناهن التي خلقت من زعفران # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فبلغ الحبشة : ان الناس قد أسلموا فشق ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله ! أقطار الأرض فان ذكرت آلهتنا بخير جالسناك فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة ! - صلى الله عليه وسلم - وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه فأنزل الله ! < وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي عند المقام اذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف < ومن الناس من يقول آمنا بالله > ! قال : ناس من المنافقين بمكة كانوا يؤمنون فاذا أوذوا وأصابهم بلاء من المشركين رجعوا إلى الكفر والشرك مخافة من يؤذيهم وجعلوا اذى الناس في الدنيا كعذاب الله # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ! < ومن الناس من يقول آمنا بالله > ! إلى قوله ! < وليعلمن المنافقين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حدثنا فقال : إن الجنة للتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول فإذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت بهم أعيننا وتقر أعينهم بنا فيقال : فما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مما نعت الله حور مقصورات في الخيام الرحمن الآية 72 على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على عمل من الحسنات " وأخرج البيهقي والأصبهاني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم مؤمن يصلي في ليلة منها إلا كتب الله ألفا وخمسمائة حسنة بكل سجدة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَن يكون السّنة كلهَا فَقَالَ رجل: يَا نَبِي الله حَدثنَا فَقَالَ: إِن الْجنَّة للتزين لرمضان من رَأس الْحول إِلَى الْحول فَإِذا كَانَ أوّل يَوْم من رَمَضَان هبت ريح من تَحت الْعَرْش فصفقت ورق الْجنَّة من الْحور الْعين فِي خيمة من درة مِمَّا نعت الله (حور مقصورات فِي الْخيام) (الرَّحْمَن الْآيَة 72) على قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ أول لَيْلَة من رَمَضَان فتحت أَبْوَاب السَّمَاء مِنْهَا إِلَّا كتب الله ألفا وَخَمْسمِائة حَسَنَة بِكُل سَجْدَة وَبنى لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة من ياقوتة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، يحيي من يشاء منهم، ويميت من يشاء منهم، فلا تجزعوا، أيها المؤمنون، من قتال من كفر بي من الملوك، ملوك ، والمذلُّ من أشاء. وهذا حضٌّ من الله جل ثناؤه المؤمنين على قتال كلّ من كفر به من المماليك، وإغراءٌ منه لهم بحربهم. وقوله: (وما لكم من دون الله من وليّ ولا نصير) ، يقول: وما لكم من أحد هو لكم حليفٌ من دون الله يظاهركم عليه، إن أنتم خالفتم أمرَ الله فعاقبكم على خلافكم أمرَه، يستنقذكم من عقابه = (ولا نصير) ، ينصركم منه