آيات التقوى في القرآن الكريم
سورة القلم : (ألآية34): (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ). سورة الحاقة :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: كان سعيد بن المسيب يقول: إذا لم يدخل بها جعل لها في"سورة __________ (1) ستأتي آية"سورة الأحزاب" بعد قليل في الأثر رقم 5220 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأحزاب" المتاع، ثم أنزلت الآية التي في"سورة البقرة":( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيها، (1) فأتى على هذه الآية :( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ ) [سورة يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )[سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ )[سورة عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً )[سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإن معناه: متشابهات في التلاوة، مختلفات في المعنى، كما قال جل ثناؤه:( وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ) [سورة المطعم (3) وكما قال مخبرًا عمن أخبر عنه من بني إسرائيل أنه قال:( إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"والإحساس"، هو الوجود، ومنه قول الله عز وجل:( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ) [سورة مريم: 98]. فأما"الحَسُّ"، بغير"ألف"، فهو الإفناء والقتل، ومنه قوله:( إذ تحسونهم بإذنه ) [سورة آل عمران: 152].
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مثْل قول الله عز وجل:( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) [سورة الإنسان: 8]، و( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) [سورة الحشر: 9]. __
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ارتدادهم عنه، هو الإيمان الذي أقروا به يوم قيل لهم:( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا ) [سورة الأعراف: 172]. __________ (1) يعني آية"سورة الأعراف: 172 قوله تعالى: {وَإِذْ أخَذَ ربكَ مِنْ بني آدَمَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمرهم أن يتبعوا النبيّ الأميّ الذي يؤمن بالله وكلماته، وقال:( اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [سورة محمدًا صلى الله عليه وسلم قال:( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ) [ سورة