الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : إن النهار اثنتا عشرة ساعة ، فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ، ثم الساعة الثانية إذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق . تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى ، وذلك أول ساعة من ساعات الضحى ، ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ، ثم الساعة

تيسير التفسير

من كل زوج بهيج : من كل صنف حسنٍ يسر الناظرين . { ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة إن زلزلة الساعة ، وهي قيامُ بعد خراب هذا الكون - شيء مذهل . وترى الناسَ كأنهم سكارى مع أنهم ليسوا كذلك ، لكن شدة الموقف وعظمة الساعة وما فيها من أهوالٍ جعلتهم بهذا

روح البيان ط إحياء التراث

وفي التأويلات النجمية : اعلم أن الساعة أي القيامة ساعتان الكبرى وهي عامة بالنسبة إلى جميع الخلائق وهي الربانية الراجعين من الحق إلى الخلق بالبقاء الحقاني بعد الفناء الخلقاني وبالجمع بعد الفرق وهي أعني الساعة قيامته فقد انشق قمر قلب السالك عن ظلمة النفس المظلمة باستيلاء نور شمس فلك الروح عليها فلا جرم وقعت الساعة

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

وهذا إما تأكيد لما يدل عليه الإنذار من سرعة مجيء المنذر به، أي كأن كفار قريش يوم يعاينون الساعة لم يلبثوا بعد الإنذار بها إلا عشية يوم واحد أو ضحاه، وإما رد لما أدمجوه في سؤالهم فإنهم كانوا يسألون عن الساعة بطريق الاستبطاء مستعجلين بها، ويقولون: متى هذا الوعد؟ فالمعنى: كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الإضافة إليه على هذا الحد، وليس هذا كإضافة قوله تعالى: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [الزخرف: 85] ، لأن الساعة مفعول بها على الحقيقة، أي إنه يعلم الساعة وحقيقتها، فليس أمرها على ما الكفار عليه من إنكارها. السراج من أن معنى «مالك يوم الدين» أنه يملك مجيئه ووقوعه، فإن الإضافة إلى اليوم كإضافة المصدر إلى الساعة

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وقوله {إن الساعة آتية7} أي ان الساعة التي يقوم فيها الناس أحياء من قبورهم للحساب والجزاء __________ 1 صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها متى ذكرها فلا كفارة لها إلاّ ذاك" 7 الساعة