جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ} قال أبو جعفر: زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب من وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1: 125) ، ويؤيد ذلك أن البغدادي نقل في شرح بيت عبد مناف بن ربعى، (الخزانة 3: 171) ، عن ابن السيد: "وقال أبو عبيدة وقال أبو سعيد السكري في شرح أشعار الهذليين 2: 100، في شرح بيت أبي كبير الهذلي: فَإِذَا وَذَلِكَ لَيْسَ وَإِذَا مَضَى شَيْءٌ كَأَنْ لَمْ يُفْعَلِ قال أبو سعيد: "الواو زائدة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عنهم، وجاء بهذه الأخرى فقال: (فاتَّقُوا اللهَ مَا استَطَعْتُمْ) فنسخها. (1) * * * __________ (1) ترك أبو وقد بينه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ: 88، 89، قال بعد سياقه الأثر: 7542، وروايته عن قول قتادة: "قال أبو جعفر: محال أن يقال هذا ناسخ ولا منسوخ إلا على حيلة، وذلك أن معنى نسخ الشيء: إزالته والمجيء الأحوص قال، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أبو جعفر: "فكل ما ذكر في الآية واجب على المسلمين أن يستعملوه، ولا يقع فيه نسخ، وهو قول النبي صلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف. 18348- حدثنا محمد بن عوف قال، حدثنا أبو المغيرة قال، حدثنا صفوان قال، حدثنا أبو المثني ومسلم أبو الحبيل الأشجعي قالا (لما ذهب عن إبراهيم الروع) ، إلى آخر الآية قال إبراهيم و" أبو المغيرة "، هو: "عبد القدوس بن الحجاج الخولاني "، مضى مرارا، منها: 13108. وأما " أبو الحبيل الأشجعي "، فلست أجد من يسمى هكذا، وظني أنه قد وقع في هذا الإسناد خطأ، فصوابه عندي: " قال حدثنا أبو المثني مسلم، والحسيل الأشجعي". " والحسيل الأشجعي "، فيما أرجح: " الحسيل بن عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا". 1566 - حدثنا بذلك أبو أبو كريب: هو محمد بن العلاء. للبخاري 2 /1 / 387 - 388، والصغير: 232، وابن سعد 6: 284، وابن أبي حاتم 1/2/600، ووقع هنا في المطبوعة"أبو زكريا" وزيادة"أبو" خطأ من ناسخ أو طابع، عبيد الله بن عمرو: هو أبو وهب الجزري الرقي، ثقة معروف أخرج له الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 228، عن الرواية المطولة، وقال: "في الصحيح طرف من أوله"، ثم قال: "رواه أحمد، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صحبت ابن عمر ونافعٌ مملوكٌ، فسمعته يقول: ما نظرت إلى فرج امرأتي منذ كذا وكذا. (1) 4331 - حدثني أبو قلابة أبو ماجد الزيادي: تابعي، ترجمه البخاري في الكنى، رقم: 688، وابن أبي حاتم 4/2/455 ورويا عنه هذا الخبر، فقال البخاري: "أبو ماجد الزيادي، سمع ابن عمر، قال: ما نظرت إلى فرج امرأة منذ أسلمت. وقال ابن أبي حاتم: "أبو ماجد الزيادي، سمع عبد الله بن عمرو، قال: ما نظرت إلى فرجي منذ أسلمت. وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: "رجل صدوق، أمين مأمون، كتبت عنه بالبصرة".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو المنهال: هو سيار بن سلامة الرياحي البصري. وهو ثقة معروف، أخرج له الجماعة. أبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي البصري. مضى في: 184، 1783. المهاجر: هو ابن مخلد، أبو مخلد، مولى البكرات. وهو ثقة، لينه بعضهم. عبد الله بن قيس، الذي صلى خلفه أبو العالية: هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه. وهذا الخبر رواه أبو العالية عن رجل من الصحابة لم يذكر اسمه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله : { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ } قال أبو جعفر: زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب وَالدَّهْرُ يُعْقِب صَالِحًا بِفَسَادِ (2) __________ (1) هو أبو عبيدة (انظر تفسير ابن كثير 1 : 125) ويؤيد ذلك أن البغدادي نقل في شرح بيت عبد مناف بن ربعى ، (الخزانة 3 : 171 ) ، عن ابن السيد : "وقال أبو وَإِذَا مَضَى شَيْءٌ كَأَنْ لَمْ يُفْعَلِ قال أبو سعيد : "الواو زائدة . وكفى برد الطبري في هذا الموضع ما زعمه أبو عبيدة من زيادة"إذ" كما سيأتي : "وغير جائز إبطال حرف كان دليلا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا". 1566 - حدثنا بذلك أبو أبو كريب : هو محمد بن العلاء . 2 /1 / 387 - 388 ، والصغير : 232 ، وابن سعد 6 : 284 ، وابن أبي حاتم 1/2/600 ، ووقع هنا في المطبوعة"أبو زكريا" وزيادة"أبو" خطأ من ناسخ أو طابع ، عبيد الله بن عمرو : هو أبو وهب الجزري الرقي ، ثقة معروف أخرج مجمع الزوائد 8 : 228 ، عن الرواية المطولة ، وقال : "في الصحيح طرف من أوله" ، ثم قال : "رواه أحمد ، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صحبت ابن عمر ونافعٌ مملوكٌ، فسمعته يقول: ما نظرت إلى فرج امرأتي منذ كذا وكذا. (1) 4331 - حدثني أبو قلابة فقال البخاري : "أبو ماجد الزيادي ، سمع ابن عمر ، قال : ما نظرت إلى فرج امرأة منذ أسلمت . وقال ابن أبي حاتم : "أبو ماجد الزيادي ، سمع عبد الله بن عمرو ، قال : ما نظرت إلى فرجي منذ أسلمت . ولم أجد ما يرجح إحداها على غيرها . (2) الخبر : 4331 -أبو قلابة ، شيخ الطبري : هو الرقاشي الضرير الحافظ وقال أبو داود سليمان بن الأشعث : "رجل صدوق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مالك وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أنس قال « كان أبو ، وكان النبي A يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ، فلما نزلت { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } قال أبو فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله؟ فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه » . داود والنسائي وابن جرير عن أنس قال « لما نزلت هذه الآية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } قال أبو الآية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون } أو هذه الآية { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } قال أبو