جامع البيان في تأويل آي القرآن

يشاء) : والله يختص من يشاء بنبوته ورسالته، فيرسله إلى من يشاء من خلقه، فيتفضل بالإيمان على من أحب فيهديه وإنما جعل الله رسالته إلى من أرسل إليه من خلقه، وهدايته من هدى من عباده، رحمة منه له ليصيره بها إلى رضاه وكل ذلك رحمة من الله له. * * * وأما قوله: (والله ذو الفضل العظيم) . فإنه خبر من الله جل ثناؤه عن أن كل خير ناله عباده في دينهم ودنياهم، فإنه من عنده ابتداء وتفضلا منه عليهم من الله تعالى ذكره بأهل الكتاب: أن الذي آتى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به من الهداية، تفضل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يشاء): والله يختص من يشاء بنبوته ورسالته، فيرسله إلى من يشاء من خلقه، فيتفضل بالإيمان على من أحب فيهديه وإنما جعل الله رسالته إلى من أرسل إليه من خلقه، وهدايته من هدى من عباده، رحمة منه له ليصيره بها إلى رضاه وكل ذلك رحمة من الله له. * * * وأما قوله:(والله ذو الفضل العظيم). فإنه خبر من الله جل ثناؤه عن أن كل خير ناله عباده في دينهم ودنياهم، فإنه من عنده ابتداء وتفضلا منه عليهم من الله تعالى ذكره بأهل الكتاب: أن الذي آتى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به من الهداية، تفضل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، يحيي من يشاء منهم، ويميت من يشاء منهم، فلا تجزعوا، أيها المؤمنون، من قتال من كفر بي من الملوك، ملوك ، والمذلُّ من أشاء. وهذا حضٌّ من الله جل ثناؤه المؤمنين على قتال كلّ من كفر به من المماليك، وإغراءٌ منه لهم بحربهم. وقوله:( وما لكم من دون الله من وليّ ولا نصير ) ، يقول: وما لكم من أحد هو لكم حليفٌ من دون الله يظاهركم عليه، إن أنتم خالفتم أمرَ الله فعاقبكم على خلافكم أمرَه، يستنقذكم من عقابه =(ولا نصير)، ينصركم منه إن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلى الله عليه وسلم ) من قرأ حم الدخان فى ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك قال الترمذي بعد إخراجه غريب وابن مردويه والبيهقى عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ حم الدخان فى ليلة جمعة هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره وما أخرجه ابن الضريس عن الحسن مرفوعا بنحوه وهو من الحور العين وأخرج ابن مردويه عن أبى زمامة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة حم الدخان فى ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بها بيتا فى الجنة سورة الدخان ( 1 - 16 )

تيسير الكريم الرحمن

يخبر تعالى أنه أخذ ميثاق النبيين وعهدهم المؤكد بسبب ما أعطاهم من كتاب الله المنزل، والحكمة الفاصلة بين ما عندهم هو من عند الله، وكل ما من عند الله يجب التصديق به والإيمان، فهم كالشيء الواحد، فعلى هذا قد معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك} العهد والميثاق المؤكد بالشهادة من الله ومن رسله {فأولئك هم الفاسقون } فعلى هذا كل من ادعى أنه من أتباع الأنبياء كاليهود والنصارى ومن تبعهم، فقد تولوا عن هذا الميثاق الغليظ ، واستحقوا الفسق الموجب للخلود في النار إن لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كل قوم عالمهم فتشاوروا في عيسى حين رُفِعَ ، فقال أحدهم : هو الله هبط إلى الأرض فأحيى من أحيى وأمات من هو عبد الله ورسوله وروحه من كلمته ، وهم المسلمون ، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال ، فاقتتلوا فظهر فذلك قول الله { ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس } [ آل عمران : 21 ] قال قتادة : وهم الذين قال الله قال : فهل تعلمون أن عيسى كان ينام ، وأن الله لا ينام؟ قالوا : اللهم نعم . { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } [ مريم : 37 ] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا الكتاب} وهو شاب أبيض طويل من اهل فدك. كتابهم فبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس : رجم الزانيين المحصنين. وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : ان نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه اليهود يسألونه عن الرجم فقال : أيكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم ! < يبين لكم كثيرا > ! كتابهم فبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس : رجم الزانيين المحصنين # وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : ان نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه اليهود يسألونه عن الرجم فقال : أيكم أعلم فأشاروا إلى ابن صوريا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم ليعذروا صاحبهم وكان نبي الله صلى الله عليه و سلم قد هم بعذره حتى أنزل الله في شأنه شأن طعمة نافق ولحق بالمشركين فأنزل الله في شأنه ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل إن نفرا من الأنصار غزوا مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته فسرقت درع لأحدهم فأظن بها رجلا من بما أراك الله يقول : بما أنزل الله إليك إلى قوله خوانا أثيما ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلا يستخفون من الناس إلى قوله وكيلا يعني الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم مستخفين يجادلون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظفر جَاءُوا إِلَى نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِيَعْذِرُوا صَاحبهمْ وَكَانَ نَبِي الله صلى الله شَأْن طعمة نَافق وَلحق بالمشركين فَأنْزل الله فِي شَأْنه (وَمن يُشَاقق الرَّسُول من بعد مَا تبين لَهُ طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِن نَفرا من الْأَنْصَار غزوا مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بعض غَزَوَاته فسرقت درع لأَحَدهم فأظن بهَا رجلا من الْأَنْصَار فَأتى صَاحب الدرْع رَسُول الله {يستخفون من النَّاس} إِلَى قَوْله {وَكيلا} يَعْنِي الَّذين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم