الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين قال : حين هاجر وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله رب هب لي من الصالحين

جامع لطائف التفسير

ابن عباس : كان عنباً في مكتل ولم يكن في تلك البلاد عنب ، وقاله ابن جبير ، ومجاهد وقيل : كان بعض الصالحين

جامع لطائف التفسير

والثاني : أن بعض الصالحين من عباده سخره الله تعالى لها لطفاً منه بها حتى يأتيها رزقها. والأول أشبه.

جامع لطائف التفسير

ولما كانت رتبة الصلاح في غاية العظمة قال مشيراً إلى علو مقدارها : {ومن الصالحين} ومعلماً بأنها محيطة

الجامع لأحكام القرآن

{وَمِنَ الصَّالِحِينَ} عطف على "وجيها" أي وهو من العباد الصالحين.

الجامع لأحكام القرآن

والبهتان العظيم رميها بيوسف النجار وكان من الصالحين منهم.

الجامع لأحكام القرآن

والنصح للعامة: ترك معاداتهم، وإرشادهم وحب الصالحين منهم، والدعاء لجميعهم وإرادة الخير لكافتهم.

الجامع لأحكام القرآن

خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ } أي ملكناك لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فتخلف من كان قبلك من الأنبياء والأئمة الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

لأن في ذرايتهن ذرو الخلق؛ لأنهن يذرين الأولاد فصرن ذاريات؛ وأقسم بهن لما في ترائبهن من خيرة عباده الصالحين