تفسير الشعراوي

عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وأيضاً لا بد من الزاد الذي يكفي لأيام القتال، لذلك جاء الله سبحانه وتعالى بذكر المال ذكر الأنفس والأرواح، ومن يملك القوة والمال فعليه أن يجاهد بهما، ومن يملك عنصراً من الاثنين؛ القوة أو المال

تفسير الشعراوي

وكان بعض من المنافقين يغتابون تشريع الصدقة، وكانوا يعيبون أن يتعب الغني ويشقى في الحصول على المال ثم يأخذ الفقير المال بلا تعب، فهل يعيبون التشريع نفسه؟ أم يعيبون كمية الصدقات المفروضة عليهم ويرونها كثيرة

تفسير الشعراوي

يعلمه المؤمن الآن؛ فقد يُضَن عليه بمال؛ لأنه سبحانه لو زَوَّده بالمال فقد يبعثره على أولاده، ويصبح المال وسيلة انحرافهم، فالحق سبحانه يعطيه المال بقدر ما يطعم أولاده إلى أن يمر أبناؤه من فترة المراهقة، ثم

تفسير الشعراوي

بنون، والحكم هنا قضية عامة، وهي: {المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا. .} ، وبدون أولاد؛ لأن الإنسان قد يشقَى بماله، أو يشقى بولده، لدرجة أنه يتمنى لو مات قبل أن يُرزقَ هذا المال

تفسير الشعراوي

فإنْ كانت الصلاة لإصلاح النفس، فالزكاة لإصلاح المال؛ لذلك تجد دائماً أن الصلاة مقرونة بالزكاة في معظم الآيات، وإنْ كان المال نتيجة العمل، والعمل فرع الوقت، فإن الصلاة تأخذ الوقت، والزكاة تأخذ نتيجة الوقت

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

ولا شك أن المتقدمين من الأبناء والأزواج وغيرهم أحب إلى المرء من ألأموال لأنه إنما ينفق المال عليهم ويبقيه القرابات من الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة، ولا شك أن هؤلاء بمجموعهم أحب إلى المرء من المال

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

عليهم المسكنة وهي الفقر؛ ويشمل فقر القلوب الذي هو شدة الطمع بحيث أن اليهودي لا يشبع، ولا يتوقف عن طلب المال ولو كان من أكثر الناس مالاً؛ ويشمل أيضاً فقر المال وهو قلته.. . 13 ومنها: أن بني إسرائيل لا يقومون

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

تعالى: {ذوي القربى} ، وما عطف عليه؛ و (المال) : كل عين مباحة النفع سواء كان هذا المال نقداً، أو ثياباً

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الثاني: من فقد وعيه وعقله، فلا تصح وصيته. 3 ــــ ومنها: جواز الوصية بما شاء من المال؛ لكن هذا مقيد بحديث فالشطر؟ قال: لا؛ قال: فالثلث؟ قال: الثلث؛ والثلث كثير» (¬1) ؛ وعلى هذا فلا يزاد في الوصية على ثلث المال

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

أيضاً {ولم يؤت سعة من المال} : فهو فقير؛ وقد يقال: إنه ليس بفقير؛ لكن ليس عنده مال واسع؛ وفرق بين الفقير بماله، ويحصّل الجيوش، والجنود بماله؛ فذكروا علتين؛ إحداهما: من حيث التوسط في مجتمعه؛ والثانية: من حيث المال