التفسير المظهري
للجهاد فيضع الامام ديوانا فيعطى كل واحد منهم كفاية ويقدم فى الإعطاء قريشا ومنهم بنى هاشم والمطلب ثم عبد الشمس ثم نوفل ثم عبد العزى ثم ساير البطون الأقرب فالاقرب إلى رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم الأنصار فالمذهب ان يجعل وقفا ويقسم غلته كذلك كذا فى المنهاج ويؤيد مذهب الجمهور فى عدم التخميس ما ذكره محمد بن يوسف الصالحي فى سبيل الرشاد فى اموال بنى النضير انه قال عمر بن خطاب يا رسول اللّه الا تخمس ما أصبت فقال بن عبد العزيز كتب إلى عماله ان ما حكم عمر بن الخطاب فراه المؤمنون عدلا موافقا لقول النبي ـ صلى الله
فضائل القرآن وتلاوته
وحدثنيه حمزة بن يوسف، نا ابن عدي، نا الفضل بن حباب، نا عبد الرحمن بن المبارك، نا عبد الرحمن بن بديل بن الحسن بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل الصايغ، نا أحمد بن إسحاق الحضرمي، نا عبد الواحد بن زياد، نا عبد الرحمن نا فيض بن وثيق، نا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد: عن علي رضي الله عنه باب في أنهم أفضل الأمة أخبرنا عبد الله بن يوسف، نا أبو سعيد بن الأعرابي، نا عبد الرحمن بن محمد الحارثي وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، نا عبد الله بن محمد الكعبي، نا الحسن بن أحمد بن الليث الرازي، نا نوح بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمَّد بن يعقوب بن محمويه الفقيه (¬2)، بالقصر، قال: حَدَّثَنَا أبو علي إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل (¬3)، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن عرفة العبدي (¬4)، قال: حَدَّثَنَا مروان بن شجاع الجزري (¬5)، عن عبد الملك بن جريج (¬6)، عن عطاء بن أبي رباح (¬7)، قال: أتيت ابن عباس - رضي الله عنهما -وهو ينزع (¬8) في زمزم، التخريج: وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 10/ 3321 من طريق جرير بن حازم عن سعيد بن عمرو بنحوه، وأخرجه ، الأُموي، صدوق له أوهام. (¬6) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثِقَة فقيه فاضل، كان يدلس ويرسل. (¬7)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (¬1)، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب (¬2)، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد (¬3)، قال: حدثنا عاصم (¬4)، عن أبي كبشة (¬5)، قال: سمعت أبا موسى (¬6) - رضي 374 هـ)، انظر "الأنساب" للسمعاني 5/ 382. (¬1) أبو القاسم البغوي، إمام ثقة، أقل المشايخ خطأ. (¬2) أبو عبد الله البصري، صدوق. (¬3) أبو بشير، وقيل: أبو عبيدة، ثقة، في حديث الأعمش وحده مقال. (¬4) عاصم بن سليمان التخريح: أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" 4/ 408 (19665) عن عفان ثنا عبد الواحد بن =
التفسير البسيط
وهذا الأثر عن عمر -رضي الله عنه- رواه عبد الرزاق في "مصنفه" 6/ 173 عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: ما وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 188 عن قتادة، وزاد نسبته لعبد بن حميد. وروى عبد الرزاق في "مصنفه" 6/ 170 - 171 من وجه آخر عن الحسن البصري قال: قال عمر بن الخطاب: اطلبوا الفضل قال: وتلا عمر: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 32]. جنادة، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله =
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال عمر: ابعثه لبيب كاتب. فبعثه فلما قُبض أبوبكر، قدم أنس على عمر فقال عمر: هات ما جئت به قال: يا أمير المؤمنين البيعة أولاً فبسط ثم انتقل - رضي الله عنه - من المدينة بعد أن مصرت البصرة أيام عمر بن الخطاب وسكنها(¬3)، وأخذ يعلم الناس وقد أدرك أنس رضي الله عنه زمن الحجاج, فعن أزهر بن عبد الله: كنا في الخيل الذين بيتوا أنس, وكان فيمن يؤلب على الحجاج, وكان مع عبد الرحمن بن الأشعث، فأتوا به الحجاج فوسم في يده عتيق الحجاج(¬7).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو يعلى وابن حبان عن عمر بن الخطاب. وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عمر أن عمر قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول قال سالم بن عبد الله : فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحداً شيئاً ولا يرد شيئاً أعطيه " . وأخرج مالك عن عطاء بن يسار " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر ، وأخرج البيهقي من طريق زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : فذكر نحوه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن مسعود، في قوله وفاجر، قال: فينادي مناد: أليس عدلا من ربكم أن خلقكم ثم صوّركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره أن يولي كلّ عبد حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، قال: حدث عبد الله، وهو عند عمر( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) قال: إذا كان يوم القيامة يقوم الناس بين حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثني عمي، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس أحدث النداء الأول فلم يعب الناس ذلك عليه وقد عابوا عليه حين أتم الصلاة بمنى قال : فكنا في زمان عمر نصلي فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وتحدثنا فربما أقبل عمر على بعض من يليه فسألهم عن سوقهم وقد أمهم والمؤذن يؤذن فإذا سكت المؤذن قام عمر فتكلم ولم يتكلم حتى يفرغ من خطبته وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة قال : هو الوقت وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد إذا نودي للصلاة من الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم على أسعد بن زرارة فقلت له يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسعى نورهم بين أيديهم ذريتهم " وأخرج جرير عن ابن عباس في قوله : إني ظننت قال : أيقنت وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب في قوله : قطوفها دانية قال : قريبة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قطوفها دانية قال : دنت فلا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له ووضعوا سفرة لهم فمر بهم راعي غنم فسلم فقال ابن عمر : هلم يا راعي