الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)} [البقرة قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [البقرة: 101]، أي وحين جاءهم: رسول مرسل ابن عثيمين: 1/ 170. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 323. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 179. (¬6) أخرجه الطبري (1643 ): ص 2/ 403. (¬7) معاني القرآن: 1/ 182. (¬8) تفسير البيضاوي: 1/ 97. (¬9) تفسير السعدي: 60. (¬10) انظر برواية: برسيل، بدل برسول. (¬12) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/ 272.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {أن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، وجهان من القراءة (¬1): أحدهما: {أن يطوّف}. قوله تعالى: {وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 158]، " أي: ومن أكثر من الطاعة بالزيادة على الواجب" ( وقد تعددت آراء العلماء في تفسير قوله تعالى: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 158]، على وجوه (¬13): المراغي: 2/ 28. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 96. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 152. (¬10) تفسير البيضاوي: 1/ 115. (¬11) تفسير أبي السعود: 1/ 181. (¬12) البحر المحيط: 1/ 457. (¬13) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 472
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {وَبَيَّنُوا} [البقرة: 160]، وجوه: أحدها: وبينوا التوبة بإخلاص العمل. قوله تعالى: {فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 160]، أي: " فأولئك يقبل الله توبتهم ويشملهم برحمته قوله تعالى: {وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 160]، "أي: كثير التوبة على عبادي، واسع الرحمة بهم ابن عثيمين: 2/ 87. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 3/ 260. . (¬13) تفسير السعدي: 1/ 77. (¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 473.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} [البقرة: 249]، " أي: من لم يشرب منه ولم يذقه فإِنه قوله تعالى: {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِه} [البقرة: 249]، " أي لكن من اغترف قليلاً من الماء والنقاخ: الماء العذب، والبرد: النوم. (¬2) انظر: تفسير القطربي: 3/ 252. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬ [تفسير القرطبي: 3/ 252]. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬8) تفسير الطبري: 5/ 342. (¬9) أخرجه ابن ابي حاتم (2504): ص 2/ 474. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 474. (¬11) تفسير ابن ابي حاتم (2505): ص 2/ 474.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ثالثا: موقفه من تفسير القرآن بالقرآن: وابن عرفة ممن يهتم بهذا الجانب من التفسير ومن ذلك قوله: {يسبحون استعملت فيها نفس اللفظة ليبين أن المعاني القرآنية متناسقة وأن الألفاظ التي تدل عليها متآلفة، يقول عند تفسير رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة: ويتعرض ابن عرفة لتفسير القرآن بالحديث، كما في قوله تعالى {لاإكراه : 222. (¬6) آل عمران: 111. (¬7) ق: 53. (¬8) البقرة: 282. (¬9) الكهف: 49. (¬10) النساء: 12. (¬11) النساء : 92. (¬12) ق: 67. (¬13) البقرة: 256. (¬14) آل عمران 19.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
أبعاضها ولا يضر الجهل بأي ذلك ضربوا القتيل ولا ينفع العلمُ به مع الإقرار بأن القوم قد ضربوا القتيل ببعض البقرة وقال ابن كثير : ( هذا البعض أيٌّ شيء كان من أعضاء هذه البقرة ، فالمعجزة حاصلة به، وخرق العادة به كائن مالا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب أصحاب الكهف ، وفي البعض الذي ضرب به موسى من البقرة الطبري 1/415/416 (¬2) تفسير ابن كثير 1/112 . (¬3) مقدمةمجموع الفتاوى التفسير 13/344/345 . (¬4) ينظر: تفسير السعدي ص 55 / 56 .
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أنواع: أحدها: مثل هذا، إذ الأولى لإلزام الحجّة وتذكير النّعم بدلالة أنّه أتبعها: {ثُمَّ عَفَوْنا} [البقرة :52]، والثانية لتكذيبهم في دعواهم بدلالة قوله: {فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ} [البقرة:91] (¬13 :63]، وقال في ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير الطبري 1/ 588، وتفسير القرآن الكريم 1/ 418 - 419، والمحرر الوجيز وينظر: تفسير الطبري 1/ 589، وتفسير القرآن الكريم 1/ 418 - 419، والوجيز 1/ 118. (¬5) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 1/ 351. (¬6) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 174، وإعراب القرآن 1/ 248، ومشكل إعراب القرآن
شرح طيبة النشر
كلا يقول ارفع (أ) لا العفو (حن) ا ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر ليحكم هنا [البقرة: 213] وآل عمران وقرأ ذو همزة (ألا) نافع حتى يقول الرسول [البقرة: 214] برفع اللام، والباقون (¬2) بنصبها. وقرأ ذو حاء (حنا) أبو عمرو قل العفو [البقرة: 219] بالرفع (¬3) كلاهما من قوله: «وأطلقا رفعا وغيبا». ينظر: إتحاف الفضلاء (156)، الإعراب للنحاس (1/ 254)، البحر المحيط (2/ 136)، التبيان للطوسى (2/ 193)، تفسير 255)، الإملاء للعكبرى (1/ 53)، البحر المحيط (2/ 140)، التبيان للطوسى (2/ 198)، التيسير للدانى (80)، تفسير
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة البقرة مدنية روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أُعْطيتُ البَقَرَةَ فبهذا الحديث وأمثاله، استجاز الناس أن يقولوا: سورة البقرة وسورة كذا وسورة كذا.
الهداية الى بلوغ النهاية
قال مجاهد وغيره: " أربع آيات من أول سورة البقرة / نزلت في نعت المؤمنين وآيتان بعد ذلك في نعت الكافرين وقال مقاتل بن سليمان: " الآيتان الأوليان من سورة البقرة اللتان آخرهما {يُنْفِقُونَ} نزلتا في المؤمنين