أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ 】 : - - 【 مهما اشتدت المصائب عليك ، إيَّاك أن تسمحَ للضعف أن يتسللَ إلى نفسك ، وإيَّاك أن تسمحَ للحزن أن يهزمك 】. - 【 كن قوياً بإيمانك وثقتك بالله 】.

( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ) إذا رأيت الرجل يقبض كفه عن السخاء، ويمسك يده عن بذل ما افترضه الله عليه من العطاء، فاعلم أن ذلك من الخذلان والحرمان.

الإسلام نعمة... ‏تمنها إبراهيم لأبيه، ونوح لولده، ‏ومحمد عليه الصلاة والسلام لعمه.. ‏وأنعم الله بها علينا بلا سؤال ولا تمني.. ‏فهل استشعرنا هذه النعمة ؟ ‏{ إنَّ الله لذُو فَضْلٍ علَى النَّاسِ ‏ولكنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرون } .

ابن القيم

( فإذا قرَأت القُرْآن فاسْتَعِذْ بالله من الشيْطَان الرجيم ) ‏أمر سبحانه بالاستعاذة عند التلاوة .. ( لأن ) الشيطان يُغلّط القارئ تارة، ويخبط عليه القراءة، ويشوشها عليه، فيخبط عليه لسانه، أو يشوش عليه فهمه.. فكان من أهم الأمور : ‏استعاذة بالله منه عند قراءة القرآن.

عمر بن عبد الله المقبل

( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) نزول الغيث بعد انقطاعه، هو دليل من أدلةٍ كثيرة على إحياء روح الفأل في النفوس على مستوى الفرد والجماعة. فلا ينبغي أن يستقر اليأس فى نفس المؤمن والله ربه، وهو الذي بيده مقاليد السموات والأرض.

ابن تيمية

من احتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعز في معصية الله -كما فعل يوسف وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا، كما أن ما يحصل لأرباب الذنوب من التنعم بالذنوب ينقلب حزنًا وثبورًا

توبة رافضي ،، يقول لما تأملت ﴿ يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ ﴾ قلت :علي فقير! والأئمة فقراء ! فلماذا ندعوهم من دون ﷲ؟ فظهر لي الحق وارتاحت نفسي.

محمد الربيعة

من أعظم الآيات وصفا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذه الآية فيا ليتنا نتخلق بها أسوة بنبينا صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال، فقد قال الله عن بني إسرائيل (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).

أبو حمزة الكناني

" ففروا إلى الله " : - - ابن القيم : ( .. كل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذ خفته هربت إليه .. ) . - ويشهد لهذا المعنى : ".. وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك ( لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ).. " رواه البخاري .