الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي منبه الخولاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله وفي لفظ : لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " وأخرج مسلم عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين وصححه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله يبعث لهذه الأمة على راس كل مائة سنة من عليه و سلم " إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة من يعلم الناس السنن وينفي عن النبي صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حي لا يموت قال الله وما محمد إلا رسول إلى قوله الشاكرين فقال : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الله صلى الله عليه و سلم قام عمر بن الخطاب فقال : إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول اله صلى الله عليه و سلم توفي وإن رسول الله صلى الله عليه و سلم - والله - ما مات ولكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات والله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه و سلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مات فخرج أبو بكر فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر والحاكم عن ابن عمر أنه مر بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب فقال : رحمك الله يا أبا خبيب سمعت أباك الزبير يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من يعمل سوءا يجز به في الدينا " وأخرج عبد من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا حتى تمطيت لها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مالك يا أبا بكر ؟ قلت : بأبي وأمي يا رسول الله وأينا لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أنت وأصحابك يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قدم وَفد بني تَمِيم أَتَوا منزل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنَادَوْهُ من وَرَاء الحجرات بِصَوْت جافٍ: يَا مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَذبْتُمْ بل مِدْحَة الله الزين وَشَتمه الشين وَأكْرم مِنْكُم يُوسُف عبد الْملك يقْرَأ يَأْمر بِإِدْخَال حجر أَزوَاج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مَسْجِد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَا رَأَيْت يَوْمًا أَكثر باكياً من ذَلِك الْيَوْم فَسمِعت سعيد بن الْمسيب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَت: لما قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة جمع نسَاء الْأَنْصَار فِي بَيت فَأرْسل إلَيْهِنَّ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَقَامَ على الْبَاب فَسلم فَقَالَ: أَنا رَسُول الله صلى الله آخذ عليكن مَا أَخذ الله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن سعد عَن الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: {وَلَا يَسْرِقن} فَقَالَت: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت من مَال أبي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمر عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: قل لَهُنَّ: إِن رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس أَنه سمع عمر بن الْخطاب يَقُول: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج يَوْمًا عِنْد الظهيرة بكر فِي الْمَسْجِد جَالِسا فَقَالَ: مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة قَالَ: أخرجني الَّذِي أخرجك يَا رَسُول الله ثمَّ إِن عمر جَاءَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا ابْن الْخطاب مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة قَالَ: أخرجني الَّذِي أخرجكما فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَل بكما من قُوَّة فتنطلقان يَا نَبِي الله السَّاعَة فجَاء أَبُو أَيُّوب فَقطع عذقاً فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: افْترض عَلَيْهِم ذَلِك عَلَيْهِم وشق عَلَيْهِم فَوضع عَنْهُم ورد عَنْهُم إِلَى أَن يُقَاتل الرجل الرجلَيْن فَأنْزل الله عَنهُ قَالَ: هَذَا لأَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم بدر جعل الله كل رجل مِنْهُم يُقَاتل فِي الألقاب وَابْن عدي وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {الْآن خفف الله عَنْكُم وَعلم أَن فِيكُم ضعفا} رفع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن ابن شهاب قال: كان عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب يحدثان: أن يهود بني زريق عقدوا عُقَدَ سحر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوها في بئر حزم، حتى كان رسول الله ينكر بصره، ودله الله على ما صنعوا، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر حزم التي فيها العُقَد فانتزعها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن ابن شهاب قال: كان عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب يحدثان: أن يهود بني زريق عقدوا عُقَدَ سحر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوها في بئر حزم، حتى كان رسول الله ينكر بصره، ودله الله على ما صنعوا، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر حزم التي فيها العُقَد فانتزعها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم [ ]. وَأخرَج ابن أبي شيبه والحاكم وصححه عن أم سلمه رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعوذ عائذ بالحرم فيبعث إليه بعث فإذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم قلت : يا رسول الله فكيف بمن يخرج كارها قال