الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : زعم حضرمي أن رجلا من اليهود كان قد أسلم فكانت بينه وبين رجل من من الكهان فتحاكما إليه ، فأنزل الله {ألم تر إلى الذين يزعمون} الآية. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجل من الأنصار ورجل من اليهود في مدارأة كانت بينهما في حق تدارآ فيه فتحاكما إلى كاهن كان بالمدينة وتركا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاب الله ذلك عليهما وقد حدثنا أن اليهودي كان يدعوه إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان لا

تيسير الكريم الرحمن

وإما أن يقتلوه فيستريحوا - بزعمهم - من شره. وإما أن يخرجوه ويجلوه من ديارهم. فكلُّ أبدى من هذه الآراء رأيا رآه، فاتفق رأيهم على رأي: رآه شريرهم أبو جهل لعنه الله، وهو أن يأخذوا من الليل ليوقعوا به إذا قام من فراشه. فجاءه الوحي من السماء، وخرج عليهم، فذرَّ على رءوسهم التراب وخرج، وأعمى الله أبصارهم عنه، حتى إذا استبطؤوه فسبحان اللطيف بعبده الذي لا يغالبه مغالب. __________ (1) في النسختين: ما من الله بك عليك. (2) في ب: جميع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1790 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (من بعد ما تبين لهم الحق) ، من بعد ما تبين لهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإسلام دين الله. 1791 - حدثني المثنى قال (من بعد ما تبين لهم الحق) ، قال: قد تبين لهم أنه رسول الله. * * * قال أبو جعفر: فدل بقوله ذلك: أن كفر بعد ما تبين لهم الحق) ، يقول الله تعالى ذكره: من بعد ما أضاء لهم الحق، لم يجهلوا منه شيئا، ولكن الحسد فعيرهم الله ولامهم ووبخهم أشد الملامة. * * *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويعادون أولياء الله ورسله (1) ="لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، يقول تعالى ذكره: أُقسم: لبئس الشيء الذي قدمت لهم أنفسهم أمامهم إلى معادهم في الآخرة (2) ="أنْ سخط الله عليهم"، يقول: قدّمت لهم أنفسهم سخط الله عليهم صلى الله عليه وسلم من عند الله من آي الفرقان= "ما اتخذوهم أولياء"، يقول: ما اتخذوهم أصحابًا وأنصارًا ، انظر ما سلف من فهارس المصطلحات. (4) انظر تفسير"الخلود" فيما سلف من فهارس اللغة (خلد) . (5) انظر تفسير"الأولياء " فيما سلف من فهارس اللغة (ولي) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1790 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:(من بعد ما تبين لهم الحق)، من بعد ما تبين لهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإسلام دين الله. 1791 - حدثني المثنى قال (من بعد ما تبين لهم الحق)، قال: قد تبين لهم أنه رسول الله. * * * قال أبو جعفر: فدل بقوله ذلك: أن كفر بعد ما تبين لهم الحق)، يقول الله تعالى ذكره: من بعد ما أضاء لهم الحق، لم يجهلوا منه شيئا، ولكن الحسد فعيرهم الله ولامهم ووبخهم أشد الملامة. * * *

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويعادون أولياء الله ورسله (1) ="لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، يقول تعالى ذكره: أُقسم: لبئس الشيء الذي قدمت لهم أنفسهم أمامهم إلى معادهم في الآخرة (2) ="أنْ سخط الله عليهم"، يقول: قدّمت لهم أنفسهم سخط الله عليهم صلى الله عليه وسلم من عند الله من آي الفرقان= "ما اتخذوهم أولياء"، يقول: ما اتخذوهم أصحابًا وأنصارًا ، انظر ما سلف من فهارس المصطلحات. (4) انظر تفسير"الخلود" فيما سلف من فهارس اللغة (خلد). (5) انظر تفسير"الأولياء " فيما سلف من فهارس اللغة (ولي).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفتح والغم الثاني إشراف العدو عليهم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ولا ما أصابكم من القتل حين أمرهم وأمر المسلمين فواعدوا النبي صلى الله عليه و سلم بدرا من قابل فقال لهم : نعم فتخوف المسلمون أن صلى الله عليه و سلم فناموا وبقي أناس من المنافقين يظنون أن القوم يأتونهم فقال الله يذكر حين أخبرهم النبي صلى الله عليه و سلم ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : أمنهم الله يومئذ بنعاس غشاهم وإنما ينعس من يأمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : زعم حضرمي أن رجلا من اليهود كان قد أسلم فكانت بينه وبين رجل من من الكهان فتحاكما إليه # فأنزل الله ! الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجل من الأنصار ورجل من عليه وسلم فعاب الله ذلك عليهما وقد حدثنا أن اليهودي كان يدعوه إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان لا قتلوا به منهم فإذا قتل رجل من بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بذلك قُرْآنًا {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تلهكم أَمْوَالكُم وَلَا أَوْلَادكُم عَن ذكر الله} إِلَى آخر السُّورَة وَأخرج ابْن جرير من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {يَا أَيهَا إِذا نزل بِهِ الْمَوْت وَله مَال لم يزكه وَلم يحجّ مِنْهُ وَلم يُعْط حق الله مِنْهُ يسْأَل الرّجْعَة عِنْد الْمَوْت ليتصدق من مَاله ويزكي قَالَ الله: {وَلنْ يُؤَخر الله نفسا إِذا جَاءَ أجلهَا} وَأخرج عبد 63) {فَأَصدق وأكن من الصَّالِحين}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن عباد بن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ثمَّ وضع مقاسم الْفَيْء واعلمه قَالَ {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء} بعد الَّذِي مضى من بدر {فَأن لله خمسه وَلِلرَّسُولِ عَنهُ فِي قَوْله {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء} قَالَ: الْمخيط من شَيْء وَأخرج ابْن الْمُنْذر فِيهِ دِرْهَم إِلَّا بيّن الله مَوْضِعه قَالَ فِي الْمغنم {وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فَإِن {وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} فَاخْتَلَفُوا بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي هذَيْن