الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حيث أمر وأخرج البخاري عن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت أطلب النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر دنوت منهما عثرت بي فرسي فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو لا يلتفت وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البزار فنزلت " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد بن نفيع " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر أهلك رجلا كيف كنت صانعا ؟ قال : اذا لقتلته ثم قال لعمر فقال مثل ذلك فتتابع القوم على قول أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله : ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله تعالى معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح والمؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير وكانت عائشة رضي الله عنها بنت أبي بكر
تفسير القرآن العظيم
عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زبْريق الحِمْصي، حدثنا محمد بن __________ (1) في ر: "تناسب". (2) في جـ: "بكر المسعودي وقد اختلط وتابعيه لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". (4) في جـ، ر، أ،: "عبد الله بن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن زيد بن نفيع أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي بكر كَيفَ كنت صانعاً قَالَ: إِذا لقتلته ثمَّ قَالَ لعمر فَقَالَ مثل ذَلِك فتتابع الْقَوْم على قَول أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأُخْرَى فوَاللَّه إِنِّي لأرى وُجُوهًا وَأرى أوباشا من النَّاس خليقا أَن يَفروا ويدعوك فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر : أمصص بظر اللات أَنَحْنُ نفر عَنهُ وندعه فَقَالَ: من ذَا قَالَ: أَبُو بكر قَالَ: أما وَالَّذِي نَفسِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النِّسَاء فَإِن كنت طلقتهن فَإِن الله تَعَالَى مَعَك وَمَلَائِكَته وَجِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَأَنا وَأَبُو بكر وَجِبْرِيل وَصَالح الْمُؤمنِينَ وَالْمَلَائِكَة بعد ذَلِك ظهير} وَكَانَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا بنت أبي بكر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
من عبد الله بن مسعود فقال نعم فقال أبو الدرداء والله لسمعتها من رسول الله ولكن هؤلاء لا يعلمون
التفسير من سنن سعيد بن منصور
119 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير قال : « اشتر المصحف ولا تبعه »
التفسير من سنن سعيد بن منصور
179 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا أبو الأشهب ، عن الحسن ، وأبي رجاء ، قرأ أحدهما : « ( غشاوة