التفسير من سنن سعيد بن منصور

365 - حدثنا سعيد قال : نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، قال : كان شريح يقول : « الذي بيده عقدة النكاح :

التفسير من سنن سعيد بن منصور

859 - حدثنا سعيد قال : نا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن إبراهيم ، « في الرجل يذبح فينسى أن يسمي قال : يأكل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وُسْعَهَا) الآية إلى قوله: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) ، قال أبي: قال أبو تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) إلى آخر الآية = قال أبي: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: نعم. (1) 6457 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وقال أبو حاتم: "صدوق كثير الغلط، ليس بالقوي، ويروي عنه إسحاق بن سليمان"، ولكن ترجمه البخاري في الكبير والظاهر أن من ضعفه فإنما ذهب إلى كثرة غلطه، كما فعل أبو حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

10238- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم أبو سنان الشيباني: هو الأصغر الكوفي، واسمه"سعيد بن سنان البرجمي". وهو أبو سنان الشيباني الأكبر. والذي يروي عن أبي إسحاق السبيعي ويروي عنه إسحاق بن سليمان الرازي - هو"أبو سنان الشيباني الأصغر، سعيد وقال: "رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه، والطبراني بنحوه ... ورجال أبي يعلى ثقات".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 11285- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا محمد بن عقبة، قال، حدثنا الفزاري، عن سفيان بن حسين، لنا نساؤه، ومن لم يعط الجزية لم يحل لنا نساؤه = قال الحكم: فذكرت ذلك لإبراهيم، فأعجبه. (2) * * * قال أبو وانظر سنن البيهقي 7: 173. (2) الأثر: 11285-"محمد بن عقبة بن المغيرة الشيباني"، "أبو عبد الله الطحان". قال البخاري"معروف الحديث"، وقال أبو حاتم"ليس بالمشهور"، وذكره ابن حبان في الثقات. و"الفزاري"، هو"أبو إسحق الفزاري": "إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري"، الإمام الثقة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال أبو عبيدة بعد البيت: " يعني أبا ضب، رجلاً من هذيل، قتل هريم بن مرداس وهو نائم، وكان جاورهم بالربيع وقد روى أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني 13: 66 (ساسى) ، عن أبي عبيدة أن هريم بن مرداس كان مجاورًا في خزاعة فالذي قاله أبو عبيدة هنا مضطرب، وهو زيادة بين قوسين في النسخة المطبوعة، فأخشى أن لا تكون من قول أبي عبيدة وأما " أبو ضب " الرجل من هذيل، فهو شاعر معروف من بني لحيان، من هذيل، له شعر في بقية أشعار الهذليين وأخبار لم أقف بعد على " مالك " هذا، ولكني أظن أن شعر عباس هذا، يدخل في خبر مقتل " مالك " الذي قتله " أبو ضب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بيته لا يأكلون الصدقة، فجعل لهم خمس الخمس. 16112 - حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام الله صلى الله عليه وسلم الذين لا تحل لهم الصدقة. 16115 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو وذكره البخاري، فقال: " فيه نظر "، وقال أبو حاتم: " شيخ ". وأمَّا " أبو الديلم "، فلم أعرف من يكون، وهكذا أثبته من المخطوطة، وهو في لمطبوعة: " عن ابن الديلمي "، وكتاب ابن عباس إلى نجدة، رواه أبو عبيدة في كتاب الأموال من طرق ص: 332 - 335، رقم: 850 - 852، وانظر ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما نزل فيه القرآن، تاب ونزع وحسنت، توبته فيما بلغني. (1) 16970- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال: فهمَّ المنافقون بقتله، فذلك قوله: (وهموا بما لم ينالوا) . 16971- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ (3) الأثر: 16973 - " أيوب بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري "، أبو قال ابن أبو حاتم: " كتبنا عنه بالرملة، وذكرته لأبي فعرفه، وقال: كان صدروقًا ". و" عبد الله بن رجاء بن عمرو "، أبو عمرو الغداني. كان حسن الحديث عن إسرائيل. وهو ثقة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي صلى الله عليه قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدُ له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخرَ ما كلَّمهم: "هو على ملة عبد المطلب لرسول الله: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) ، الآية. (1) 17326- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو ورواه مسلم في صحيحه 1: 213 - 216، من طرق، أولها هذه الطريق التي رواها منه أبو جعفر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، قال أبو زكريا: ورأيت العرب تذهب بالدلوك إلى غياب الشمس أنشدني بعضهم "هذا مقامي....البيت" يعني الساقي وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن (1: 387) : ودلوك الشمس من عند زوالها إلى أن تغيب. وقال أبو زيد الأنصاري في النوادر (ص 88) : ويقال: دلكت براح وبراح (بفتح الباء، وكسر الحاء أو ضمها) وهو غُدْوَةَ حتى دَلَكَتْ بَرَاحِ قال أبو حاتم: براح: أي براحة.