التفسير الميسر
وحين جاءهم القرآن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وكتابه الذي أوحاه الله إليه.
التفسير الميسر
والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة. وأحسن الكلام وأرشده كلام الله ثم كلام رسوله. أولئك هم الذين وفقهم الله للرشاد والسداد، وهداهم لأحسن الأخلاق والأعمال، وأولئك هم أصحاب العقول السليمة
التفسير الميسر
والذين اجتنبوا طاعة الشيطان وعبادة غير الله، وتابوا إلى الله بعبادته وإخلاص الدين له، لهم البشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن والتوفيق من الله، وفي الآخرة رضوان الله والنعيم الدائم في الجنة. وأحسن الكلام وأرشده كلام الله ثم كلام رسوله. أولئك هم الذين وفقهم الله للرشاد والسداد، وهداهم لأحسن الأخلاق والأعمال، وأولئك هم أصحاب العقول السليمة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَوْمَئِذٍ} يَوْم الْقِيَامَة {يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الْحق} يوفيهم الله جَزَاء أَعْمَالهم بِالْعَدْلِ {وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الله} يَعْنِي أَن مَا قَالَ الله فِي الدُّنْيَا {هُوَ الْحق الْمُبين}
التفسير الميسر
فلما رزق الله الزوجين ولدًا صالحًا، جعلا لله شركاء في ذلك الولد الذي انفرد الله بخلقه فعبَّداه لغير الله ، فتعالى الله وتنزه عن كل شرك.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الله يدفع عن الذين آمنوا بالله شر أعدائهم، إن الله لا يحب كل خوان لأمانته، كفور لنعم الله، فلا يشكر الله عليها، بل يبغضه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 195 """""" عبيد الله بن عمير قال نزلت في عمار بن ياسر إذ كان يعذب في الله ) الم أحسب الله صلى الله عليه واله وسلم وأبو بكر وسمية أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم صلى الله عليه واله وسلم لقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت على ثالثة قال يرتد عن دين الله إذا أوذي في الله سورة العنكبوت ( 14 - 23 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 275 """""" فبعث الله الريح على المشركين ) وكفى الله المؤمنين القتال ( ولحق أبو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا فى صياصيهم ورجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد فى المسجد قالت فجاء جبريل وإن على ثناياه الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) احكم الله عليه وسلم ) منهن شهرا وأنزل الله آية التخيير هذه وكن يومئذ تسعا عائشة وحفصة وأم سلمة وأم حبيبة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تدعو الله فلا تسأله شيئا إلا أعطاك، فادعه يجعلنا أنبياء! لا والله حتى نرى الله جهرة، حتى يطلع الله إلينا (4) فيقول: هذا كتابي فخذوه، فما له لا يكلمنا كما كلمك أنت يا موسى، (5) فيقول: هذا كتابي فخذوه؟ وقرأ قول الله تعالى: (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) ، قال: قال: ثم أحياهم الله من بعد موتهم، وقرأ قول الله تعالى: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون) . قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما من ابتلى منهم = من المسلمين = يوم أحد، فكان عقوبة بمعصيتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7905- حدثنا منهم شهداء، وغلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر المشركين، فجعل له الدولة عليهم. 7908- حدثني المثني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أجيبوه، فقالوا: لا سواء، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم فقال رَسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم. فقال أبو سفيان: اعْلُ هُبَل! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله أعلى وأجل!