جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو الأحوص، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يكفّر اليمين بعشرة أمداد، بالمُدّ الأصغر. حدثنا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن عطاء في قوله:"إطعام عشرة مساكين"، قال: عشرة أمداد لعشرة مساكين. 12423 حرب ، عن عبد الله بن إدريس ، عن ابن أبي هند ، بمثله. (2) الأثران: 12417 ، 12418- رواه البيهقي في السنن 10 : 55 ، من طريق ابن وهب ، عن مالك بن أنس ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، مطولا ، بمثل لفظه. (3) الأثر ) الأثر: 12423-"جامع بن حماد" انظر ما سلف: 12344 ، 12367 ، وما قلته في هذا الإسناد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَجَعَلنَا لَهُ نورا يمشي بِهِ فِي النَّاس كمن مثله فِي الظُّلُمَات} قَالَ: أنزلت فِي عمر بن الْخطاب وَأبي جهل بن هِشَام كَانَا ميتين فِي ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإِسلام وأعزه وَأقر أَبَا جهل فِي ضلالته مَيتا فأحييناه} قَالَ: عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ {كمن مثله فِي الظُّلُمَات} قَالَ: أَبُو جهل بن هِشَام وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي سِنَان {أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه} قَالَ: نزلت فِي عمر بن الْخطاب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي قَوْله {أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابْن الْمُنْذر وابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: ذكر لنا عمر بن الْخطاب

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الرعد بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى رفع السموت بغير معمر وقال قتادة قال ابن عباس رفع السماء بغير عمد ترونها يقول لها عمد ولكن لا ترونها يعني الأعماد عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وفي الأرض قطع متجورت قال قرى متجاورات عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله صنوان وغير صنوان قال صنوان النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد قال وكان بين عمر بن الخطاب داود بن شابور عن مجاهد أن النبي قال لا تؤذوني في العباس فإنه بقية آبائي وإن عم الرجل صنو أبيه عبد الرزاق

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

قال ابن جرير (¬1): حدثنا عمروبن علي (¬2)، قال: سمعت قرة بن سليمان(¬3)، قال: حدثنا حرب بن سريج(¬4)، قال : حدثنا عبد العزيز بن صهيب(¬5)، عن أنس في قوله { بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ إسناده: (¬2) عمروبن علي بن بحر بن كنيز، ثقة، تقدم في الأثر (1). (¬3) قرة بن سليمان الجهضمي الأزدي جليس حماد بن زيد، روى عن هشام بن حسان ومعاوية بن صالح، روى عنه أبوالوليد الطيالسي، وعمروبن علي، قال أبوحاتم العزيز بن صُهَيب البُنَاني البصري، ثقة، تقدم في الأثر (127).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن سعيد بن المسيب قال : ثلاث ليس فيهن لعب النكاح والطلاق والعتاق وأخرج عبد الرزاق عن أبي الدرداء قال : ثلاث اللاعب فيهن كالجاد : النكاح والطلاق والعتاق وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال : أربع لا لعب فيهن : النكاح والطلاق والعتاقة والصدقة وأخرج عبد الرزاق من طريق عبد الكريم بن أمية عن جعدة بن هبيرة أن عمر بن الخطاب قال : ثلاث اللاعب فيهن والجاد سواء : الطلاق والصدقة والعتاقة قال عبد الكريم وقال طلق بن حبيب : والهدي والنذر وأخرج عبد الرزاق عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالطَّلَاق وَالْعتاق وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: ارْبَعْ لَا لعب فِيهِنَّ: النِّكَاح وَالطَّلَاق والعتاقة وَالصَّدَََقَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق من طَرِيق عبد الْكَرِيم بن أُميَّة عَن جعدة بن هُبَيْرَة أَن عمر بن الْخطاب قَالَ: ثَلَاث اللاعب فِيهِنَّ والجاد سَوَاء: الطَّلَاق وَالصَّدَََقَة والعتاقة قَالَ عبد الْكَرِيم وَقَالَ طلق بن حبيب: وَالْهَدْي وَالنّذر وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي الرَّزَّاق عَن دَاوُد بن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: طلق جدي امْرَأَة لَهُ ألف تَطْلِيقَة فَانْطَلق

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#1382# حسين بن شنظير الطليطلي الأموي، عن محمد بن عمر، عن علي بن إبراهيم، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أبي أبي قال: أجاز لي أبو علي أحمد بن عبد الله الأصبهاني بالري قال: أجاز لي عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي به قراءة مني عليه الفقيه القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي قال: نا به الفقيه : سمعناه على الفقيه الجليل أبي شاكر عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي بقراءة الفقيه الفاضل أبي الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري قال: سمعت جميعه على أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

إذا يتلى» بالياء ، و«الآيات» هنا الكتب المنزلة ، وسُجَّداً نصب على الحال لأن مبدأ السجود سجود ، وقرأ عمر بن الخطاب والجمهور «بكيا» ، قالت فرقة : هو جمع باك كما يجمع عاث وجاث على عثّي وجثي ، وقالت فرقة : هو مصدر بمعنى البكاء التقدير وبكو بُكِيًّا واحتج الطبري ومكي لهذا القول بأن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وقال القاسم بن مخيمرة وعبد اللّه بن مسعود : «كانت إضاعة أوقاتها والمحافظة على أوانها» وذكره الطبري عن عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه في حديث طويل.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وكان إسلام عمر بعد إسلام حمزة رضي الله عنهما بثلاثة أيام , كما ثبت ذلك في حاشية شرح العقائد عن فوائد تمام الرازي , وصفوة الصفوة لابن الجوزي ؛ قال ابن هشام : قال ابن اسحاق : وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : لما أسلم عمر قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ قال : قيل له : جميل بن معمر الجمحي , فغدا عليه , قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : وغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل وأنا غلام أعقل كل ما واتبعه عمر رضي الله عنه واتبعت أبي حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش!