الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفريابي وأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله يوسف قال : وجد ريحه من مسيرة عشرة أيام وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سئل من كم وجد يعقوب عليه السلام ريح القميص ؟ قال : وجده من مسيرة ثمانين فرسخا وأخرج ابن المنذر عن الحسن - رضي الله عنه - قال : وجد ريح يوسف من مسيرة شهر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله الله عنه - قال : وجد ريحه من مسيرة سبعة أيام وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم فقال : أما الأولى فعسى أن تكون قارفت وأما الأخرى فهي التي لم تقارف شيئا من ذلك وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : لما كان زمن العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين أهل مكة جعلت المرأة تخرج من أهل مكة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم مهاجرة في طلب الإسلام فقال المشركون قال : الزنا أشد من القذف والقذف أشد من الشرب وأخرج عبد الرزاق عن عطاء قال : جلد الزاني أشد من جلد الله عليها إن كان من الصادقين ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم أخرج ابن أبي حاتم وابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول تعالى ذكره: ولا تنقضوا عهودكم أيها الناس ، وعقودكم التي عاقدتموها من عاقدتم مؤكِّديها بأيمانكم، تطلبون بنقضكم ذلك عرضًا من الدنيا قليلا ولكن أوفوا بعهد الله الذي أمركم بالوفاء به ، يثبكم الله على الوفاء به، فإن ما عند الله من الثواب لكم على الوفاء بذلك ، هو خير لكم إن كنتم تعلمون ، فضل ما بين العِوَضين الأعمال دون أسوئها، وليغفرنّ الله لهم سيئها بفضله. عمل بطاعة الله، وأوفى بعهود الله إذا عاهد من ذكر أو أنثى من بني آدم وهو مؤمن: يقول : وهو مصدّق بثواب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَنه سُئِلَ من كم وجد يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام ريح الْقَمِيص قَالَ: وجده من مسيرَة ثَمَانِينَ فرسخاً وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: وجد ريح يُوسُف من مسيرَة شهر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا مُحَمَّد بن كَعْب - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: وجد رِيحه من مسيرَة سَبْعَة أَيَّام وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ورسوله أن نمن على من هو شر منه قال الله {فإما منا بعد وإما فداء}. أن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يحل قتل الأسارى لأن الله تعالى قال {فإما منا بعد وإما فداء} فقال مجاهد : لا تعبأ بهذا شيئا أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم ينكر هذا ويقول : هذه منسوخة إنما كانت في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فأما اليوم فلا يقول الله قبل ذلك من فداء أو من.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص624 )# لهم # قال : يا رسول الله بينا نحن نطلب القوم وقد هزمهم الله تعالى إذ لحقت رجلا بالسيف صلى الله عليه وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته فخرج مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه في بعض الطريق سرية النبي صلى الله عليه وسلم فقال قداد : أنا مؤمن فلم يقبلوه وقتلوه في جوف الليل فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وطلبت ثأري فنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياأيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ) الآية فأعطاني النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أعتق ولد زنية وقال : قد أمرنا الله ورسوله أن نمن على من هو شر منه قال الله ! ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يحل قتل الأسارى لأن الله تعالى قال ! فقال مجاهد : لا تعبأ بهذا شيئا أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم ينكر هذا ويقول : هذه منسوخة إنما كانت في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فأما اليوم فلا يقول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله {وإذا سألتموهن متاعا} ، وبدعوة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اللهم أيد الإسلام بعمر ، وبرأيه وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نهض إلى بيته بادروه وأخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال : نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساؤه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة. خمس من الهجرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نهض إلى بيته بادروه فاخذوا في ذلك فانزل الله ! # وأخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال : نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها وذلك سنة خمس من الهجرة وحجب نساؤه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة # وأخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان قال : نزل حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه ، عَن جَابر قال لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة عند مقام إبراهيم قال له عمر : يا رسول الله هذا مقام إبراهيم الذي قال الله {واتخذوا من مقام إبراهيم وأخرج الطبراني والخطيب في تاريخه عن ابن عمر أن عمر قال : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. وأخرج عَبد بن حُمَيد والترمذي عن أنس أن عمر قال : يا رسول الله لوصلينا خلف المقام فنزلت {واتخذوا من مقام