جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا) يقول: إن أذاكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ونكاحكم أزواجه من بعده عند الله عظيم من الإثم. فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) } يقول تعالى ذكره: إن تظهروا بألسنتكم شيئًا أيها الناس من مراقبة النساء، أو غير ذلك مما نهاكم عنه أو أذى لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بقول: لأتزوجن بكل ذلك وبغيره من أموركم وأمور غيركم، عليم لا يخفى عليه شيء، وهو يجازيكم على جميع ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : « دخل عليّ رسول الله صلى عليه وسلم وعندي عجوز من بني عامر فقال : من هذه فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة . فقال : إن الجنة لا يدخلها العجوز . فأخذ العجوز ما أخذها فقال : إن الله تعالى ينشئهن خلقاً غير خلقهن ، ثم قال : تحشرون حفاة عراة غلفاً . فقالت : حاشا لله من ذلك . فقال رسول الله A : بلى . إن الله تعالى قال : { كما بدأنا أوّل خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين } فأول من يكسى إبراهيم خليل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص795 )# عشرة عقدة فأنزل الله يا محمد ! < قل أعوذ برب الفلق > ! الصبح فانحلت عقدة ! < من شر ما خلق > ! من الجن والإنس فانحلت عقدة ! < ومن شر غاسق إذا وقب > ! الليل وما يجيء به الليل ! # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صنعت اليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه منه وجع شديد فدخل عليه أصحابه فخرجوا من عنده وهم يرون أنه ألم به فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما قم قال : بسم الله أرقيك من كل شر يؤذيك ومن كل عين ونفس حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك #

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله(إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا) يقول: إن أذاكم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ونكاحكم أزواجه من بعده عند الله عظيم من الإثم. مراقبة النساء، أو غير ذلك مما نهاكم عنه أو أذى لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بقول: لأتزوجن أَوْ تُخْفُوهُ) يقول: أو تخفوا ذلك في أنفسكم،(فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) يقول: فإن الله بكل ذلك وبغيره من أموركم وأمور غيركم، عليم لا يخفى عليه شيء، وهو يجازيكم على جميع ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تداوي الدمل بالعسل فقال أليس يقول الله : {فيه شفاء للناس}. وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان في شيء شاء ففي شرطة من محجم أو شربة من عسل أو كية بنار تصيب ألما وما أحب أن أكتوى. يسأله الدواء والشفاء من داء نزل به فبعث إليه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعسل أو بعكة من عسل. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سليمان بن المغيرة قال : كان مطرف رضي الله عنه إذا دخل بيته فسبح سبحت معه آنية بيته وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : لولا ما غمي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تقاررتم. وأخرج أبو الشيخ عن مسعر رضي الله عنه قال : لولا ما غمي عليكم من تسبيح خلقه ما تقاررتم. وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال : كل شيء فيه الروح يسبح وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال : صلاة الخلق تسبيحهم سبحان الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من بني آدم يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ولا الملائكة المقربون ، ، قال : ولا الملائكة ، الملائكة مجبورون بمنزلة الشمس والقمر ، وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما موقوفا وقال : هو الصحيح. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : المؤمن أكرم على الله من ملائكته. وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الملائكة قالت : يا نسبح بحمدك ولا نأكل ولا نشرب ولا نلهو فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة ، قال : لا أجعل صالح ذرية من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {من جاء بالحسنة} قال شهادة ان لا إله إلا الله {فله خير منها} قال ج يعطي وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ثمن الجنة لا إله إلا الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن زرعة بن إبراهيم {من جاء بالحسنة} قال : لا إله إلا الله {فله خير منها} قال : لا إله إلا الله خير ، ليس شيء أخير من لا إله إلا الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم انه قرأ {وهم من فزع يومئذ آمنون} ينون فزع وينصب يومئذ.

تفسير القرآن العزيز

فتابعه على ذَلِك أناسٌ من النَّاس، فَكَانَت الإسرائيلية من النَّصَارَى، فَقَالَ الرَّابِع: أشهد أَنَّك كاذبٌ} وَلكنه عبد الله وَرَسُوله وَكلمَة الله وروحه. الله لَا يَطعم الطَّعَام؟ {قَالُوا: اللَّهُمَّ نعَمْ. قَالَ الله: {فويل للَّذين ظلمُوا} أشركوا، الْآيَة. تَفْسِير سُورَة الزخرف من الْآيَة 67 إِلَى آيَة 73.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص621 )# # وأخرج ابن ماجه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر قال لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة عند مقام إبراهيم قال له عمر : يا رسول الله هذا مقام إبراهيم الذي قال الله ! < واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى > ! قال : نعم # وأخرج الطبراني والخطيب في تاريخه عن ابن عمر أن عمر قال : يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم < واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى > !