الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص76 )# تداوي الدمل بالعسل فقال أليس يقول الله : ! < فيه شفاء للناس > ! # وأخرج أحمد والنسائي عن معاوية بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان في شيء شاء ففي شرطة من محجم أو شربة من عسل أو كية بنار تصيب ألما وما أحب أن أكتوى # وأخرج ابن أبي شيبة عن حشرم المجمري : أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء والشفاء من داء نزل به فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم بعسل أو بعكة من عسل # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخل بيته فسبح سبحت معه آنية بيته # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : لولا ما غمي عليكم من تسبيح ما معكم في البيوت ما تقاررتم # وأخرج أبو الشيخ عن مسعر رضي الله عنه قال : لولا ما غمي عليكم من < وإن من شيء إلا يسبح بحمده > ! قال : كل شيء فيه الروح يسبح # وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه ! < وإن من شيء إلا يسبح بحمده > ! قال : صلاة الخلق تسبيحهم سبحان الله وبحمده #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: الَّذين أخرجُوا من دِيَارهمْ بِغَيْر حق إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبنَا الله وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لهدمت صوامع وَبيع وصلوات ومساجد يذكر فِيهَا اسْم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إِن الله لقوي عَزِيز الَّذين إِن مكناهم فِي الأَرْض أَقَامُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة أخذتهم فَكيف كَانَ نَكِير أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس {الَّذين أخرجُوا من دِيَارهمْ} أَي من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة {بِغَيْر حق} يَعْنِي مُحَمَّدًا - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بطلاق الزوج إياها="يُغْنِ الله كلا من سعته"، يقول: يغن الله الزوجَ والمرأة المطلقة من سعة فضله. وأما هذا، فبرزق واسع وزوجة هي أصلح له من المطلقة، (1) أو عفة="وكان الله واسعًا"، يعني: وكان الله واسعًا التي عرفناها من الحكم بينهما في هذه الآيات وغيرها، وفي غير ذلك من أحكامه وتدبيره وقضاياه في خلقه. (3 قول الله:"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"، قال: الطلاق. (4) 10673 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة فهارس اللغة. (4) في المطبوعة: "قال: الطلاق، يغني الله كلا من سعته"، وليس ذلك كله في المخطوطة بل سقط

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بطلاق الزوج إياها="يُغْنِ الله كلا من سعته"، يقول: يغن الله الزوجَ والمرأة المطلقة من سعة فضله. وأما هذا، فبرزق واسع وزوجة هي أصلح له من المطلقة، (1) أو عفة="وكان الله واسعًا"، يعني: وكان الله واسعًا التي عرفناها من الحكم بينهما في هذه الآيات وغيرها، وفي غير ذلك من أحكامه وتدبيره وقضاياه في خلقه. (3 قول الله:"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"، قال: الطلاق. (4) 10673 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة فهارس اللغة. (4) في المطبوعة: "قال: الطلاق ، يغني الله كلا من سعته" ، وليس ذلك كله في المخطوطة بل سقط

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ان المراة من نساء اهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من الحرير حتى يرى مخها " وذلك ان الله تعالى يقول : كانهن الياقون والمرجان فاما الياقوت فانه حجر لو ادخلت فيها سلكا ثم استصفيته لرايته من ورائه . 18748 عن ابن مسعود ان النبي ( صلى الله عليه الله يقول : كانهن الياقوت والمرجان فاما الياقوت فانه حجر لو ادخلت فيها سلكا ثم استصفيته لرايته من ورائه ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله : هل جزاء الاحسان الا الاحسان قال رسول الله " هل جزاء من انعمت عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأنكم أكرمُ على الله بما فضلكم به عليهم. فيكون الكلام كله خبرًا عن قول الطائفة التي قال الله عز وجل:"وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل لتُبَّاعها من اليهود = (1) "إن الهدى هدى الله"، إن التوفيق توفيقُ الله والبيانَ بيانُه، (2) "وإن الفضل وما عدا ذلك من القول، فانتزاع يبعُد من الصحة، على استكراه شديدٍ للكلام. * * * القول في تأويل قوله: {قُلْ "، إنّ التوفيق للإيمان والهدايةَ للإسلام، (4) بيد الله وإليه، دونكم ودون سائر خلقه ="يؤتيه من يشاء" من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عذاب الله) ، أي: عقوبة من عذاب الله. 19980 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر ، عن قتادة: (غاشية من عذاب الله) ، قال:"غاشية"، وقيعة تغشاهم من عذاب الله. (1) * * * القول في تأويل قوله عليه وسلم: (قل، يا محمد، هذه الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله وصدقني وآمن بي (3) = (وسبحان الله) ، يقول له تعالى ذكره: وقل، تنزيهًا لله، وتعظيمًا له من أن يكون له شريك في ملكه، (4) أو معبود سواه في سلطانه: (وما أنا من المشركين) ، يقول: وأنا بريءٌ من أهل الشرك به،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فتأويل الكلام إذن: من كفر بالله من بعد إيمانه، إلا من أكره على الكفر، فنطق بكلمة الكفر بلسانه وقلبه مطمئنّ على الإيمان، وباح به طائعا، فعليهم غضب من الله، ولهم عذاب عظيم. أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ) فأخبر الله سبحانه أنه من كفر من بعد إيمانه، فعليه غضب من الله وله عذاب عظيم، فأما من أكره فتكلم به لسانه وخالفه قلبه بالإيمان لينجو بذلك من عدوّه، فلا حرج عليه ، ووجب لهم العذاب العظيم، من أجل أنهم اختاروا زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة، ولأن الله لا يوفق القوم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: قيل لها سدرة المنتهى، لأنها ينتهي ما يهبط من فوقها، ويصعد من تحتها من أمر الله إليها. * ذكر اليامي، عن مرّة، عن عبد الله، قال: لما أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي من يعرج من الأرض أو من تحتها، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من أمر الله لا يعدوها. وقال آخرون: قيل لها: سِدْرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها كلّ من كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم