التفسير المنير

- 3- محل الجزاء ومقداره والعبرة من قصة قارون [سورة القصص (28) : الآيات 83 الى 84] تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ

التفسير المنير

وقد ذكر نوع عقوباتهم تفصيلا في سورة الحاقة [الآيات: 5- 10] . والغرض من تكرار هذه القصص في مواضع مختلفة من القرآن الكريم هو التذكير بها، والعظة والعبرة منها، إما بالاستدلال

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً} [الآية: 43] وقوله عز شأنه: {سُبْحَانَ الله وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص لفظاً وخطًّا وذلك في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ} [الآية: 1] فاتحة سورة

النكت في القرآن الكريم

قال ابن عباس ومجاهد والشعبي {الْأُولَى} قوله: {عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 24] ، وقال {ومن سورة عبس} * * * قوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1-2] .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يضبطها إلاّ حذاق أحبارهم، من تأمل اقتصاصها فيها أو في غيرها من تواريخهم ذاق معنى قوله تعالى {أحسن القصص اليهود دخل على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم وكان قارئاً للتوراة فوافقه وهو يقرأ سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بقتل أبنائهم، فكان ذلك سبب وقوعي إليك لأسلم من ظلمك - كما مر بيانه ويأتي إن شاء الله تعالى مستوفى في سورة القصص.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على فاعله بياناً لأن الدعاء نفع الأقصى ولم ينفع الأدنى فقال: {وجاء من أقصا} أي أبعد - بخلاف ما مر في سورة القصص؛ ولأجل هذا الغرض عدل عن التعبير بالقرية كما تقدم وقال: {المدينة} لأنها أدل على الكبر المستلزم

التفسير الحديث

ولكن عبارتها تلهم أنها تعني أقوام هود وصالح وشعيب وغيرهم ممن ذكرتهم سلاسل القصص في السور الأخرى. [سورة المؤمنون (23) : الآيات 45 الى 49] ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ

الموسوعة القرآنية

[سورة الشعراء (26) : الآيات 192 الى 198] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ يعنى ما نزل من هذه القصص والآيات. 193- نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ: الرُّوحُ الْأَمِينُ جبريل عليه

الموسوعة القرآنية

[سورة القصص (28) : الآيات 21 الى 23] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ