التفسير الميسر

ولما جاء أمرنا بعذاب قوم هود نجَّينا منه هودًا والمؤمنين بفضل منَّا عليهم ورحمة، ونجَّيناهم من عذاب شديد

التفسير الميسر

وتلك القرى القريبة منكم -كقرى قوم هود وصالح ولوط وشعيب- أهلكناها حين ظلم أهلها بالكفر، وجعلنا لهلاكهم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال قومه له: أجئتنا - يا هود - لتأمرنا بعبادة الله وحده، ولنترك ما كان يعبده آباؤنا؟!

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

به یاد آور آن‌گاه که پیامبرشان هود علیه السلام به آنها گفت: آیا از ترس الله با ترک عبادت دیگران، تقوای

الأساس في التفسير

للأبدان في غير فائدة، واشتغال بما لا يجدي في الدنيا ولا في الآخرة) هذا كلام ابن كثير، ويدخل فيما أنكره هود على قومه كثير من الأعمال التي يعملها الحكام الجاهليون ممن تنطبق عليه أوصاف ما أنكره هود عليه السلام الدنيا، أو لكي تقيموا فيها أبدا، وذلك ليس بحاصل لكم، بل زائل عنكم كما زال عمن قبلكم، ويبدو أن إنكار هود أنذرهم فقال: إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ إن كذبتم وخالفتم، فماذا كان موقفهم من دعوة هود قال ابن كثير: (أي استمروا على تكذيب نبي الله هود ومخالفته وعناده فأهلكهم الله.

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

تقدمها ، ومما يشهد لهذا - والله أعلم - قوله تعالى : ( ) أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ( ) [ هود : 17 ] وقوله تعالى : ( ) فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا ( ) [ هود : 112 ] فقد وضح طريقك وفاز بالفلاح حزبك وفريقك ) ) ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ( ) [ هود : 113 ] فقد عرفتم سبيلهم ومصيرهم فقد بان طريق الحق ، وكيف ينكب من جزم سلوكه من الخلق ونظيره قوله سبحانه ) ) وجاءك في هذه الحق ( ) [ هود : 120 هود : ( 4 - 6 ) إلى الله مرجعكم. .. . . ) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

بتنوين كل للمشار إليه بالعين من عالما وهو حفص قرأ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ [هود للباقين القراءة بترك التنوين فيهما ثم أمر بضم العين وتشديد الميم في قوله تعالى: فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ [هود علا في البيت السابق يعني أن نافعا وابن كثير وأبا عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها [هود وحفصا قرءوا بفتحها وأن المشار إليه بالنون في قوله نص وهو عاصم قرأ هنا وكان في معزل يا بُنَيَّ ارْكَبْ [هود ] بياء ساكنة وهو الأول من لقمان والمراد بالمضموم الأول المضموم الياء وهو يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا [هود

تفسير اللباب - ابن عادل

وأمَّا هود فلم يذكر شيئاً إلا أنه زَيَّفَ عبادة الأوثان ، ونسب من اشتغل بعبادتها إلى السَّفَاهَةِ وقلَّةِ وقال هود عليه السلام : { وأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِيْنٌ } ، فأتى نوح بصيغة الفعل ، وهود أتى بصيغة اسم وأما قول هود - عليه السلامُ - : { وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } فإنَّهُ يَدُلُّ على كونه مثبتاً مستقراً وصف نفسه بكونه أميناً ، فالفرقُ أنَّ نوحاً - عليه السَّلأامُ - كان منصبه في النُّبُوَّةِ أعلى من منصب هود يقال : إن نُوحاً - عليه السلام - كان يعلم من أسرار حكم اللَّهِ ما لا يصلُ إليه هُودٌ ، فلهذا أمْسَكَ هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرجعت فخرجت على قدر خرق الخاتم وهي الحقلة ، فأوحى الله إلى هود : أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة ، فاعتزلوا وخطَّ عليهم خطاً ، وأقبلت الريح فكانت لا تدخل حظيرة هود ولا تجاوز الخط ، وإنما يدخل عليهم وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : لما أرسل الله الريح على عاد اعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبهم وأخرج ابن عساكر من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال : ذكر الأنبياء عن النبي A ، فلما ذكر هود قال فروة قال : ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة : قبر اسمعيل فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت ، وقبر هود