المفردات في غريب القرآن

، وهأن ، ونحو خفن وقيل هاك ، ثم يثنى الكاف ويجمع ويؤنث قال تعالى : { هاؤم اقرؤوا كتابيه } وقيل هذه أسماء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أسماء الملائكة: -جبريل وميكائيل: وفيهما لغات:

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

له المزن تحمل ماء زلالا وإنما وحد (فله أجره) وجمع (ولا خوف عليهم) لأن (من) من أسماء الجنس.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

. ¬__________ = الخلط بين أسماء المؤلفين، ونسبة المؤلفات، وأسمائها. (¬1) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة

الإتقان في علوم القرآن

الفن للمفسر ضرورية كما سيأتي في شروط المفسر قال في البرهان ويحتاج الكاشف عن ذلك إلى معرفة علم اللغة أسماء

الإتقان في علوم القرآن

يقدرون له 2999 وأجاز الزمخشري نيابتها عن الظاهر أيضا وخرج عليه { وعلم آدم الأسماء كلها } فإن الأصل أسماء

مفردات القرآن

صرفها عن قبول الحق ، الفاسقين : أي الخارجين عن الطاعة ومنهاج الصدق المصرّين على الغواية ، وأحمد : من أسماء

مفردات القرآن للشيخ المراغى

صرفها عن قبول الحق ، الفاسقين : أي الخارجين عن الطاعة ومنهاج الصدق المصرّين على الغواية ، وأحمد : من أسماء

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وقال الأستاذ أبو الحسن الحرالي في تفسيره في غريب ألفاظ البسملة : الباء معناها أظهره الله سبحانه من حكمة التسبيب ، " الاسم " ظهور ما غاب أو غمض للقلوب بواسطة اآذان على صورة الأفراد ، " الله " اسم ما تعنو إليه وقال في غريب معناها : لما أظهر الله سبحانه حكمة التسبيب وأرى الخلق استفادة بعض الأشياء من أشياء أخر متقدمة ولما كان اسم الجلالة علما وكان جامعا لجميع معاني الأسماء الحسنى أولية الرحمن من حيث أنه كالعلم في أنه والملك وللدلالة على أن الرحمة غلبت الغضب ، وفيهمات إلى ما ذك رمن الترغيب الدلالة على سائر الصفات الحسنى

تفسير القرآن العظيم

فِيها خالِدُونَ (26) يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ لِمَنْ أَحْسَنَ العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح: الحسنى تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَحُذَيْفَةَ بْنِ اليمان وعبد الله وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا مِنَ النَّارِ- قَالَ- فَيَكْشِفُ لَهُمُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إليه فو الله الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ- بِصَوْتٍ يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ- إِنَّ الله وعدكم الحسنى __________ (1) تفسير الطبري 6/ 548. (2) المسند 4/ 333. (3) أخرجه الترمذي في تفسير سورة