جامع البيان في تأويل آي القرآن
لأنكم أكرمُ على الله بما فضلكم به عليهم. فيكون الكلام كله خبرًا عن قول الطائفة التي قال الله عز وجل:"وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل لتُبَّاعها من اليهود = (1) "إن الهدى هدى الله"، إن التوفيق توفيقُ الله والبيانَ بيانُه، (2) "وإن الفضل وما عدا ذلك من القول، فانتزاع يبعُد من الصحة، على استكراه شديدٍ للكلام. * * * القول في تأويل قوله : { "، إنّ التوفيق للإيمان والهدايةَ للإسلام، (4) بيد الله وإليه، دونكم ودون سائر خلقه ="يؤتيه من يشاء" من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عذاب الله )، أي: عقوبة من عذاب الله. 19980 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة:(غاشية من عذاب الله ) ، قال:"غاشية"، وقيعة تغشاهم من عذاب الله. (1) * * * القول في تأويل عليه وسلم:( قل، يا محمد، هذه الدعوة التي أدعو إليها ، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله وصدقني وآمن بي (3) =( وسبحان الله )، يقول له تعالى ذكره: وقل، تنزيهًا لله ، وتعظيمًا له من أن يكون له شريك في ملكه، (4) أو معبود سواه في سلطانه:( وما أنا من المشركين ) ، يقول: وأنا بريءٌ من أهل الشرك به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فتأويل الكلام إذن: من كفر بالله من بعد إيمانه، إلا من أكره على الكفر ، فنطق بكلمة الكفر بلسانه وقلبه وآثره على الإيمان ، وباح به طائعا، فعليهم غضب من الله ، ولهم عذاب عظيم. أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإيمَانِ ) فأخبر الله سبحانه أنه من كفر من بعد إيمانه، فعليه غضب من الله وله عذاب عظيم ، فأما من أكره فتكلم به لسانه وخالفه قلبه بالإيمان لينجو بذلك من عدوّه، فلا حرج عليه ، ووجب لهم العذاب العظيم، من أجل أنهم اختاروا زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة، ولأن الله لا يوفق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: قيل لها سدرة المنتهى، لأنها ينتهي ما يهبط من فوقها، ويصعد من تحتها من أمر الله إليها. * ذكر اليامي، عن مرّة، عن عبد الله، قال: لما أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي من يعرج من الأرض أو من تحتها، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من أمر الله لا يعدوها. وقال آخرون: قيل لها: سِدْرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها كلّ من كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عجينها وان كان شيء من هذا ليخبرنك الله ، فخرج صلى الله عليه وسلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال ان كنت قد فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف اذهب اسم يعقوب من الأسف قال {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} يوسف الآية 86 ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك قومي إلى البيت فقامت ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة لعائشة وبعث إلى عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تجيء الداجن فتأكل عجينها وان كان شيء من هذا ليخبرنك الله # فخرج صلى الله عليه وسلم حتى أتى منزل أبي من الأسف قال ! < إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون > ! الله من البراءة لعائشة وبعث إلى عبد الله بن أبي فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه وسلم حدين وبعث إلى عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صنفان من أمتي لن تنالهم شفاعتي الطبراني والأصبهاني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعوتان ليس بينهما وبين الله و سلم : " يقول الله : اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد له ناصرا غيري " وأخرج أبو الشيخ بن حبان في كتاب التوبيخ عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي عن عبد الله بن سلام قال : إن الله لما خلق الخلق فاستووا على أقدامهم رفعوا رؤوسهم فقالوا : يا رب مع من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله حثثت على الصدقة وما عندي إلا عرضي فقد تصدقت به على من ظلمني فأعرض عني فلما كان في اليوم الثاني العلم والبيهقي عن أبي ذر " أنه قال : يا رسول الله من أين نتصدق وليس لنا أموال ؟ قال : إن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما نقصت صدقة من مال قط فتصدقوا " وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة صلى الله عليه و سلم على رؤوس الناس وجاء أبو بكر بماله أجمع يكاد أن يخفيه من نفسه فقال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في نوادر الأصول وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أحب في الله وأبغض في الله وعاد في الله وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أوحى الله بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله " وأخرج الديلمي من طريق الحسن عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا ولا نعمة فيوده قلبي فإني وجدت فيما أحيت إلي لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرّيح فَقَالَ: هَؤُلَاءِ أهل بَيت من الْمُسلمين حرقوا بالنَّار فِي الله عز وَجل وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن حِوَالَة الْأَزْدِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِسْحَق وَابْن جرير عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: مَا فقدت جَسَد رَسُول الله وَلَكِن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كَانَت رُؤْيا من الله صَادِقَة وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَتَانِي جِبْرِيل بِالْبُرَاقِ فَقَالَ