تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يقول : هذه الآية ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات إلى اهلها إلى قوله ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا ويضع ابهامه على اذنه والتي تليها على عينه ، ويقول : هكذا سمعت رسول الله ( صلى الله عليه قوله تعالى : بصيرا 5526 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر : رايت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقرئ هذه قوله تعالى : يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله آية 59 النساء : ( 58 ) إن الله يأمركم . . . . . 5527 حدثنا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1851 """" اصبح جاء به إلى النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - فقال رجل من المنافقين : ان عبد الرحمن بن عوف لعظيم الرياء ، وقال الاخر : ان الله لغني عن صاع هذا ، فأنزل الله تعالى : الذين يلمزون 10508 حدثنا أبى ثنا أبو سلمة ومسدد قالا : ثنا أبو عوانة ثنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال : قال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - تصدقوا فاني اريد ان ابعث بعثاً فقال عبد الرحمن بن عوف : يا رسول الله ان لي اربعة الاف الفين اقرضهما ربي والفين لعيالي فقال له رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - بارك الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

موعده وبقي دين الله في رقابهم . الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال : هل تدري ما حق الله على العباد ؟ قال : الله ورسوله اعلم قال : فان حق الله على الناس ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، قال : فهل تدري ما حق الناس على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قال : الله ورسوله اعلم ، قال : فان حق الناس أو العباد صلى الله عليه وسلم ) .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

كثير ، عن يزيد ابن عبد الله ، عن أبي الحسن البراد مولى بني نوفل ان حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة اتيا رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - حين نزلت والشعراء يتبعهم الغاوون . الا الذين امنوا وعملوا الصالحات قال : أنتم وذكروا الله كثيرا قال : أنتم . بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت قالوا : يا رسول الله : والله لقد انزل الله هذه الآية وهو يعلم انا شعراء هلكنا قال : فأنزل الله : الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فدعاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) واقول : كيف تهب نفسها ؟ فلما انزل الله : ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة انها قالت : لم يمت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى احل الله له دون ان يتزوج من النساء ما شاء الا ذات محرم ، وذلك قول الله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء . 17738 عن الشعبي رضي الله ، عنه قال : كن نساء وهبن انفسهن لرسول الله ( صلى الله عليه ، عنه قال : هم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان يطلق من نسائه ، فلما راين ذلك اتينه فقلن : لا تخل

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3202 """" قوله تعالى : وهم لهم جند محضرون 18118 عن الحسن رضي الله ، عنه في قولهوهم لهم ، عنهما قال : جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعظم حائل ، ففته بيده فقال : يا محمد احيي الله هذا بعدما ارى ؟ قال : " نعم يبعث الله هذا ، ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم ( صلى الله عليه وسلم ) : " نعم ، ليميتن الاخر ، ثم ليحيينه ثم ليدخلنه النار " . يحيي الله هذا ؟ فأنزل الله : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : "

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3275 """" قوله تعالى : والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب لهم آية 16 الشورى : ( 16 ) والذين يحاجون في . . . . . 18468 عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : والذين يحاجون في الله من بعد عنهما قال : قال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا اسالكم عليه اجرا الا ان تودوني في نفسي القربى قال : كان لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرابة من جميع قريش فلما كذبوه وابوا ان يبايعوه عنهما قال : نزلت هذه الآية بمكة ، وكان المشركون يؤذون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3313 """" 18663 عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كانوا ثلاثة عشر . قوله تعالى : الريح العقيم آية 41 الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ . . . . . 18664 عن ابن عباس رضي الله عنهما حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، حدثني عبد الله ، يعني بن عياش القتباني ، حدثني عبد الله بن سليمان ، عن دراج ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، " الريح قوله تعالى : المتين آية 58 الذاريات : ( 58 ) إن الله هو . . . . . 18669 عن ابن عباس رضي الله عنهما في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم وحده، وأن الله نهى بهذه الآية المؤمنين به أن يخرجوا في غزو وجهادٍ وغير ذلك من أمورهم ، ويدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيدًا. وإنما قلنا: هذا القول أولى الأقوال في ذلك بالصواب، لأن الله تعالى ذكره حظر التخلف خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على المؤمنين به من أهل المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الأعراب، لغير عذر بعضهم وتخليفه بعضهم = أن يكون عَقِيب تعريفهم ذلك، تعريفُهم الواجبَ عليهم عند مقام رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فوعده الله مغانم كثيرة، فعجلت له خيبر، فقال المخلفون( ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا الآية، وهم الذين تخلفوا عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية. ذُكر لنا أن المشركين لما صدّوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الحديبية عن المسجد الحرام والهدي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تبايعوا على ما قال; فلما رأى ذلك نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في غزوه، وقد قال الله تبارك وتعالى( فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ