منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

أشار ابن عقيل في كلامه إلى أن النكاح حقيقة في الوطء ، واستدل بأنه يستعمل في موضع لا يجوز فيه العقد ، قال ابن كثير : ( يحرم الله تعالى زوجات الآباء تكرمة لهم وإعظاماً واحتراماً أن توطأ من بعده حتى إنها لتحرم والله أعلم . ¬__________ (¬1) بصائر ذوي التمييز 5/ 118 . (¬2) تفسير ابن كثير 2/ 875 . (¬3) أضواء البيان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال إن الوسواس ابن لإبليس ، وقد سبق تحقيق معنى الوسوسة في تفسير قوله : { فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشيطان } [ الأعراف : 20 ] ومعنى { الخناس } : كثير الخنس ، وهو التأخر ، يقال خنس يخنس : إذا تأخر ، ومنه قول ووصف بالخناس ؛ لأنه كثير الاختفاء ، ومنه قوله تعالى : { فَلاَ أُقْسِمُ بالخنس } [ التكوير : 15 ] يعني قال قتادة : إن الشيطان له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان ، فإذا غفل ابن آدم عن ذكر الله وسوس له ، قال مقاتل : إن الشيطان في صورة خنزير يجري من ابن آدم مجرى الدم في عروقه سلطه الله على ذلك ، ووسوسته هي

أسانيد التفسير

جبر، وإن كان مختصًا بعبد الله بن عباس وعرض عليه التفسير مراراً، إلا أن كثيراً من تفسيره لا ينقله عن ابن عباس، بل هو أقل أصحابه روايةً عنه، يفسر القرآن ولا يعزوه؛ ومع وَفْرة تفسير ابن عباس، إلا أن ما يرويه الغلط على ابن عباس ولكثرة تفسير ابن عباس يقول ابن تيمية : " وما أكثر ما يقع التحريف والغلط على عبد الله وقد رُوي عن مجاهد بن جبر في التفسير ما يقرب من ستة آلاف مروية، إلا أنه ما روى عن ابن عباس إلا نحو مائتي ثم إن ما أخذه عن ابن عباس أصله لغة العرب، وما أخذه عنه كثير، فنسبة كلِّ قول إلى ابن عباس، ثقيل على السامع

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس: وكان ما بين الكوفة والحيرة قدْر فرسخٍ، فأقبل حينئذ سليمان على جنوده فقال: {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي وقال قتادة: لأنه أعجبته صفته لما وصفه الهدهد فأحب أن يراه (¬3). ¬__________ (¬1) هذا القول عن ابن عباس (¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 19/ 153، عن ابن عباس وفي سنده علي بن أبي طلحة أرسل عن ابن عباس كما قال ابن حجر في ترجمة على، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 368 لابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس كثير 10/ 407.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الطبري: 4/ 321 - 322، وتفسير ابن عثيمين: 3/ 26. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 450. (¬3) تفسير القرطبي 4/ 325. (¬17) تفسير الطبري (4122): ص 4/ 324. (¬18) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 390. (¬19) تفسير ابن أبي حاتم (2054): ص 2/ 391. (¬20) تفسير ابن أبي حاتم (2055): ص 2/ 391. (¬21) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2056): ص 2/ 391. (¬22) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2057): ص 2/ 391. (¬23) تفسير ابن أبي حاتم (2058): ص 2/ 391. (¬24) تفسير ابن أبي حاتم (2058): ص 2/ 391. (¬25) تفسير القرطبي: 3/ 53.

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

_______ (¬1) في ب: «الإسراء» وهو اسم من أسمائها، وتسمى عند السلف سورة بني إسراءيل كما سيأتي في حديث ابن انظر: الإتقان 1/ 155 جمال القراء 1/ 37. (¬2) أخرجه النحاس وابن الضريس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت بن مسعود يقول: في بني إسراءيل، والكهف ومريم، وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي» قال ابن القرطبي وابن كثير، وغيرهما فرأيت ابن كثير يستدل على كونهن مكيات ويرد ويضعف قول من قال إنهن مدنيات فمما انظر: فتح الباري 9/ 39، 42 رقم 4994 و 8/ 388، 435 ابن كثير 3/ 57، 62، 64، 66، 71 الجامع 10/ 301 الإتقان

معالم التنزيل

وَقَالَ ابن عباس 92/أوَالضَّحَّاكُ: حَظُّكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} يَعْنِي: 159 وعزاه السيوطي في الدر المنثور: 7 / 51 لعبد الرازق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وانظر تفسير ابن كثير: 3 / 569. (2) ذكره ابن كثير: 3 / 569 والقصار: الذي يعمل بالقصارة، يقال: قصر الثوب، قصارة، وقصره قصارة: بيضّه ودقَّه بالقصر وهي قطعة من الخشب. (3) ذكره ابن كثير: 3 / 569 عن ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بني إسرائيل وخرافاتهم ، ولم يصح في ذلك خبر عن المعصوم صلى الله عليه وسلم ، ويرحم الله الإمام الحافظ ابن البيهقي في الدلائل من طرق عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم : " بعض الله جبريل قال ابن كثير : إنه من مفردات ابن لهيعة ، وهو ضعيف ، والأشبه والله أعلم أن يكون موقوفا على عبد الله بن أ هـ { الإسرائيليات والموضوعات فى كتب التفسير صـ 168 ـ 169} __________ 1 تفسير ابن جرير ج1 ص 428 ، 429 . 2 الزاملة : البعير الذي يحمل عليه المتاع. 3 تفسيري ابن كثير والبغوي ج1 ص 316 ط المنار فتح الباري ج6

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ذكره ابن كثير في تفسيره 8/347 عنه تعليقا. 2 فتح الباري 11/387. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/350 حدثنا أبي، حدثنا أزهر بن حاتم، حدثنا الفضل بن موسى، عن ويأتي من حديث عائشة نفسها، وله شواهد أخرى من حديث ابن عباس وسودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أيضا. انظر: سنن ابن ماجه، رقم 4276، وتفسير ابن كثير 8/349-350، والدر المنثور 3/323 و 8/423. 3 فتح الباري 11

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

أخبار بني إسرائيل وخرافاتهم، ولم يصح في ذلك خبر عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، ويرحم الله الإمام الحافظ ابن كثير؛ فقد بين لنا منشأ معظم هذه الروايات التي هي من صنع بني إسرائيل، ودس زنادقتهم، فقد قال فيما رواه البيهقي في الدلائل من طرق عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم: "بعض الله جبريل قال ابن كثير: إنه من مفردات ابن لهيعة، وهو ضعيف، والأشبه والله أعلم أن يكون موقوفا على عبد الله بن عمرو ابن جرير ج1 ص 428، 429. 2 الزاملة: البعير الذي يحمل عليه المتاع. 3 تفسيري ابن كثير والبغوي ج1 ص 316