الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْبَزَّار وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنَّه يكْتب آثَاركُم ثمَّ قَرَأَ عَلَيْهِم الْآيَة فتركوا وَأخرج عبد قدمُوا وآثارهم} فَقَالُوا: بل نمكث مَكَاننَا وَأخرج مُسلم وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا عملته فيختم على فِيهِ وتنطق جوارحه فَيَقُول لجوارحه: أبعدكن الله مَا خَاصَمت إِلَّا فيكُن وَأخرج عبد حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {نختم على أَفْوَاههم} قَالَ: فَلَا يَتَكَلَّمُونَ وَأخرج عبد الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: كَانَت خصومات وَكَلَام وَكَانَ هَذَا آخِره أَن ختم على أَفْوَاههم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَوْثَان وَيَقُولُونَ الْمَلَائِكَة بَنَاته فَقَالُوا {مَا نعبدهم إِلَّا ليقربونا إِلَى الله زلفى} وَأخرج عبد للْمَلَائكَة ولعيسى بن مَرْيَم ولعزيز وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ عبد عَنهُ يقْرَأ {وَالَّذين اتَّخذُوا من دونه أَوْلِيَاء مَا نعبدهم إِلَّا ليقربونا إِلَى الله زلفى} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {خَلقكُم من نفس } قَالَ: الْبَطن وَالرحم والمشيمة {فَأنى تصرفون} قَالَ: كَقَوْلِه (فَأنى تؤفكون) (الزخرف 87) وَأخرج عبد ثمَّ مُضْغَة ثمَّ عظاماً {فِي ظلمات ثَلَاث} قَالَ: ظلمَة الْبَطن وظلمة الرَّحِم وظلمة المشيمة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا فِي الدَّلَائِل وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر بن عبد غير عتبَة بن ربيعَة قَالُوا: أَنْت يَا أَبَا الْوَلِيد فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَنْت خير أم عبد الله أَنْت خير أم عبد الْمطلب فَسكت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فَإِن كنت تزْعم أَن هَؤُلَاءِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَحْمد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي سَلمَة بن عبد وَسلم عَن الْخط فَقَالَ: علمه نَبِي وَمن كَانَ وَافقه علم قَالَ: صَفْوَان: فَحدثت بِهِ أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن فَقَالَ: سَأَلت ابْن عَبَّاس فَقَالَ: {أَو أثارة من علم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {للْفُقَرَاء الْمُهَاجِرين الْحفر فِي الشتَاء مَا لَهُ دثار غَيرهَا قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين تبوؤوا الدَّار والإِيمان} أخرج عبد إِنَّمَا أمروا أَن يَسْتَغْفِرُوا لأَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يؤمروا بسبهم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم أَن خلِّ عَنهُ حَتَّى يدْخل فَفعل فَلم يَلْبَثُوا إِلَّا أَيَّامًا قَلَائِل حَتَّى اشتكي عبد الله فَاشْتَدَّ وَجَعه فَقَالَ لِابْنِهِ عبد الله: يَا بني ائْتِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَلِك إِلَيْهِ فعل فَفعل ابْنه فَأتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول إِن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عَن سُفْيَان بن عَيْنِيَّة فِي قَوْله {اذْكروا نعمتي} قَالَ: أيادي الله عَلَيْكُم وأيامه وَأخرج عبد وَفِيمَا سوى ذَلِك فجر لَهُم الْحجر وَأنزل عَلَيْهِم الْمَنّ والسلوى وأنجاهم من عبودية آل فِرْعَوْن وَأخرج عبد وَأَنِّي فضلتكم على الْعَالمين} قَالَ: فضلوا على الْعَالم الَّذِي كَانُوا فِيهِ وَلكُل زمَان عَالم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كَانُوا يكفرون بآيَات الله وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر الْحق ذَلِك بِمَا عصوا وَكَانُوا يعتدون أخرج عبد مُوسَى لن نصبر على طَعَام وَاحِد} قَالَ: الْمَنّ والسلوى استبدلوا بِهِ البقل وَمَا ذكر مَعَه وَأخرج عبد فِي الْبَريَّة وَذكروا عيشهم الَّذِي كَانُوا فِيهِ قبل ذَلِك فَقَالُوا {ادْع لنا رَبك} الْآيَة وَأخرج عبد