اللباب في علوم الكتاب

والثاني: أن " الحسنى " مصدر على " فعلى " كالرجعى، والبقيا. والأسماء هنا: الألفاظ الدالة على الباري تعالى ك: الله والرحمن. وقيل: سموه بها كقولك: سميت ابني بزيد، والآية دالة على أن لله تعالى أسماء حسنة وأن الإنسان لا يدعو الله وقال تعالى: {يخادعون الله وهو خادعهم} [النساء: 142] . وقال: {ومكروا ومكر الله} [آل عمران: 54] ولا يقال في الدعاء: يا مخادع يا مكار.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

مطابق لهذا القول ولهذا انكروا على من زعم ان حرفا من حروف المعجم مخلوق وانكروا على من قال ( لما خلق الله قصد أولئك الشيوخ بها إلا بيان ان العبد الذى يتوقف فعله على الأمر والشرع هو أكمل من العبد الذى يعبد الله بغير شرع فان كثيرا من العباد يعبدون الله بما تحبه قلوبهم وان لم يكونوا مأمورين به فقصد أولئك الشيوخ ان من عبد الله بالأمر ولم يفعل شيئا حتى يؤمر به فهو أفضل ممن عبده بما لم يؤمر به وذكروا هذه الحكاية الاسرائيلية الله الحسنى وكتبه المنزلة مخلوقة بائنة عن الله ____________________

الحجة للقراء السبعة

[الكهف: 88] اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله عز وجل: جزاء الحسنى [الكهف/ 88]. فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وابن عامر (جزاء الحسنى) «2» رفع مضافة. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: جزاء الحسنى منون منصوب «3». قال أبو علي: من قرأ: (جزاء الحسنى)، كان المعنى: له جزاء الخلال الحسنى، لأن الإيمان والعمل الصالح خلال ومن قال: فله جزاء الحسنى فالمعنى: له الحسنى جزاء، أي: له الخلال الحسنى جزاء، فالجزاء مصدر واقع موقع الحال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يدفع الظلم فقال : لا يعذب إلا عن ذنب ، وأما في الحسنى فلم يقل : بما عملوا لأن الثواب إن كان لا على حسنة يكون في غاية الفضل فلا يخل بالمعنى هذا إذا قلنا الحسنى هي المثوبة بالحسنى ، وأما إذا قلنا الأعمال الحسنى ففيه لطيفة غير ذلك ، وهي أن أعمالهم لم يذكر فيها التساوي ، وقال في أعمال المحسنين {الحسنى} إشارة إلى الكرم والصفح حيث ذكر أحسن الإسمين والحسنى صفة أقيمت مقام الموصوف كأنه تعالى قال بالأعمال الحسنى كقوله أو بالعاقبة الحسنى أي جزاؤهم حسن العاقبة وهذا جزاء فحسب ، وأما الزيادة التي هي الفضل بعد الفضل فغير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخفى من السرّ، لأن ذلك هو الظاهر من الكلام; ولو كان معنى ذلك ما تأوّله ابن زيد، لكان الكلام: وأخفى الله فإذا كان ذلك تأويله، فالصواب من القول في معنى أخفى من السرّ أن يقال: هو ما علم الله مما أخفى عن العباد وأن ما لم يكن وهو غير كائن فلا شيء، وأن ما لم يكن وهو كائن فهو أخفى من السرّ، لأن ذلك لا يعلمه إلا الله سواه من الآلهة والأوثان (لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) يقول جلّ ثناؤه: لمعبودكم أيها الناس الأسماء الحسنى ، فقال: الحسنى، فوحَّد، وهو نعت للأسماء، ولم يقل الأحاسن، لأن الأسماء تقع عليها هذه، فيقال: هذه أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخفى من السرّ، لأن ذلك هو الظاهر من الكلام; ولو كان معنى ذلك ما تأوّله ابن زيد، لكان الكلام: وأخفى الله فإذا كان ذلك تأويله، فالصواب من القول في معنى أخفى من السرّ أن يقال: هو ما علم الله مما أخفى عن العباد وأن ما لم يكن وهو غير كائن فلا شيء، وأن ما لم يكن وهو كائن فهو أخفى من السرّ، لأن ذلك لا يعلمه إلا الله سواه من الآلهة والأوثان( لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ) يقول جلّ ثناؤه: لمعبودكم أيها الناس الأسماء الحسنى ، فقال: الحسنى، فوحَّد، وهو نعت للأسماء، ولم يقل الأحاسن، لأن الأسماء تقع عليها هذه، فيقال: هذه أسماء

النكت والعيون

{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك {الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} فيه خمسة تأويلات: أحدها: أن الحسنى الجنة , والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

كان الوليد في أغلب الأحيان عندما يحدث الناس بحديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه - والذي يشير إجمالا الأحيان بذكر هذه الأسماء التي توصل إليها كتفسير شخصي منه للحديث، وقد نُقِلت عنه مدرجة مع كلام النبي صلى الله وسلم ؛ أو بمعنى آخر ألحقت أو ألصقت بالحديث النبوي، وظن أغلب الناس بعد ذلك أنها نص من كلام النبي صلى الله يذكرها للناس لم تكن واحدة في كل مرة ولم تكن متطابقة أبدا، بل يتنوع اجتهاده عند الإلقاء فيذكر للناس أسماء عليه وسلم وإنما هي ملحقة أو ملصقة أو كما قال المحدثون مدرجة مع قوله صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ للهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } روُي من حديث أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى "وَزِيَادَةٌ" قال ؛ "للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم" وهو قول أبي بكر الصديق وعليّ بن أبي طالب في رواية. وروى مسلم في صحيحه عن صُهيب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " إذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ قال الله تبارك وزيادة" " وخرّجه النسائي أيضاً عن صُهيب قال : " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه الآية : { لِّلَّذِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و كهيعص و طه و طسم و طس و يس و ص و حم و ق و ن قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج ابن أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في عباس قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ألم قال : اسم من أسماء ألقرآن وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ألم قال : اسم من أسماء القرآن