المختصر في تفسير القرآن الكريم

وارجعوا إليه سبحانه بالتوبة من ذنوبكم، واتقوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأتموا الصلاة على أكمل وجه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة قلت : أقرأ {الحمد لله رب العالمين} قال : قل وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي صلى الله عيه وسلم فجهر في الصلاة {بسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأبو نعيم في كتاب السواك والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعون ضعفا.

تيسير الكريم الرحمن

{وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ} أي: أكثر [له] من السجود، ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلاة (1) . هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ} فكأنهم ما خلقوا إلا للدنيا والإقامة فيها. __________ (1) في ب: وذلك متضمن لكثرة الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) فأجابه عليّ رضي الله عنه وهو في الصلاة عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) فأنصت له عليّ رضي الله عنه حتى فهم ما قال؛ فأجابه وهو في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5527- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وقوموا لله قانتين"، قال: إذا قمتم في الصلاة قال: والقانت المصلي الذي لا يتكلم. * * * وقال آخرون:"القنوت" في هذه الآية، الركوع في الصلاة والخشوع فيها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإنما جرى ذكر الصلاة في حال الأمن، وحال شده الخوف، فعرف الله سبحانه وتعالى عباده صفة الواجب عليهم من الصلاة فيهما. (1) ثم قال:"فإذا أمنتم" فزال الخوف، فأقيموا صلاتكم __________ (1) في المخطوطة: "وصفه الواجب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) فأجابه عليّ رضي الله عنه وهو في الصلاة عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) فأنصت له عليّ رضي الله عنه حتى فهم ما قال؛ فأجابه وهو في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5527- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وقوموا لله قانتين"، قال: إذا قمتم في الصلاة قال: والقانت المصلي الذي لا يتكلم. * * * وقال آخرون:"القنوت" في هذه الآية، الركوع في الصلاة والخشوع فيها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و إنما جرى ذكر الصلاة في حال الأمن، وحال شده الخوف، فعرف الله سبحانه وتعالى عباده صفة الواجب عليهم من الصلاة فيهما. (1) ثم قال:"فإذا أمنتم" فزال الخوف، فأقيموا صلاتكم __________ (1) في المخطوطة : "وصفه