مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام ال...

قال ابن عباس في تفسير قول الله ﷻ : ﴿ ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك ﴾ قال : يمكثُ عنهم ألفَ سنةٍ ثم يُجيبهم ﴿ إنكم ماكثون ﴾

سعود بن إبراهيم الشريم

من بلغه هدي نبيه ﷺ فلم يستجب فلا تفسير لامتناعه إلا أنه اتبع هواه،سواء أكان هوى شهوة أو هوى شبهة(فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم)

عبد العزيز الشثري

﴿ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ﴾ من أوجه تفسيرها عند البغوي عن مجاهد : "أراد به الرجال خاصة وهم زينة الأرض" اللهم زيّنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين

عبد الله السكاكر

عن عائشة رضى اللَّه عنها: أن خادماً لها غاظها فقالت: للَّه درّ التقوى، ما تركت لذي غيظ شفاء. الكشاف للزمخشري عند تفسير قوله تعالى(والكاظمين الغيظ)

الطبري

قال ابن زيد : كلّ شيء في القرآن من «زكى » أو «تَزَكّي » فهو الإسلام. "وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ أبَدا" تفسير الطبري.

روائع القرآن

قال ابن عباس في تفسير قول الله ﷻ : ﴿ ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك ﴾ قال : يمكثُ عنهم ألفَ سنةٍ ثم يُجيبهم : ﴿ إنكم ماكثون ﴾

نايف الفيصل

قوم عاشوا على { ألم يعلم بأن الله يرى } قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى ، فسأله الرجل عن تفسير ذلك ؟ فقال : كن أبداً كأنك ترى الله

السُّيوطي

قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أدنيت منهم يتناولونها، إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلت حتى يتناولها، وإن اضطجع تدلت حتى يتناولها، فذلك تذليلها.

فرائد قرآنية

﴿يا أخت هارون﴾؛ قال أهل التفسير: أهل الصلاح فيهم كانوا يسمون هارون ، وقيل شبّهوا صلاحها بصلاح رجل من بني إسرائيل ، ليس أخو موسى.